Skip to content
  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
Sawsana-blank
Sawsana – سوسنة Sawsana – سوسنة
  • الرئيسية
  • احدث القصص
  • تغير مناخي
  • تنوع حيوي
    • حياة برية
    • مسطحات مائية
  • علوم
  • سياحة بيئية
  • شاشة خضراء
    • عن شاشة خضراء
    • مبادرات خضراء
    • قصص ملهمة
  • تلوث
  • الاحترار البياناتي
Sawsana-blank
احدث القصص قصص ملهمة

بناء الأمل من أجل بيئة دون ركام في غزة

يونيو 2, 2026
 بناء الأمل من أجل بيئة دون ركام في غزة
مصدر الصورة: جائزة الأرض (The Earth Prize) / مؤسسة الأرض

سوسنة، الحارث يوسف

دون الحاجة لتعقيدات الآلات الضخمة التي تعمل بالوقود الشحيح في قطاع غزة، عملت الشقيقتان تالا (17 عاما) وفرح موسى (15 عاما)، من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بطريقة يدوية على تحويل الأنقاض إلى كتل بناء مفيدة باستخدام مواد محلية.

وأصبحت الحاجة في قطاع غزة إلى مثل هذه الأفكار املا ملحا، خاصة مع انتشار الركام في معظم المناطق السكنية في قطاع غزة بسبب القصف العنيف الذي استهدف القطاع خلال الحرب، وذلك من خلال التركيز على حلول مستدامة..

يصبح الركام، بعد أسبوع من التعامل معه، حجارة بأحجام مختلفة تستخدم في وقت لاحق من إنتاجها في تثبيت الخيام، ورصف أرضيتها، وبناء الأسوار.

والأهم من كل هذا، يتم تخليص البيئة من ذلك الركام الذي يشكل الكارثة التي تفتك بها.

يأتي هذا العمل ضمن مشروع “Build Hope” (بناء الأمل) الذي شاركت فيه الشقيقتان في مسابقة “The Earth Prize 2026” وأعلن قبل أيام عن فوزرهما بالجائزة.

تدفع الشقيقتان من خلال المشروع البيئة في المحيط الذي تسكنان فيه، على الأقل، إلى التعافي ببطء شديد.

فبطريقة يدوية، تضاف عناصر (الزجاج، والتربة، والرماد المتناثر من الخشب المحروق، والقش، والماء) إلى الركام المطحون ضمن خلطة متكاملة توضع في قوالب بمقاسات معينة.

أدخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي بدأت منذ أكتوبر 2023، القطاع كاملا في أزمة بيئية على كافة المستويات.

وفور انتهاء الحرب المدمرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2023، بدأت جهات مختلفة (محلية ودولية) في إزالة الركام الذي سببه القصف الإسرائيلي في معظم المناطق الجغرافية في قطاع غزة.

وفي الوقت الذي تستمر فيه تلك الجهود المبذولة للتخلص من الركام المنتشر في المناطق السكنية في قطاع غزة، لمع اسم الشقيقتين من خلال مشروع يمكنهما من إعادة تدوير هذا الدمار واستخدامه في وقت لاحق، حتى تتعافى البيئة الغزية.

ولكن هول الدمار الذي خلفته العمليات الحربية خلال عامين، وضعف الإمكانيات اللازمة لتعميم الفكرة، يرجعان سبب جعل الإنتاج ضئيلا في الوقت الحالي.

وبسبب هذه المعيقات التي رأتها موسى منطقية، ربما لن يكون تأثير هذا العمل واضحاً على مستوى القطاع، لكن يمكن التماس أثره، على أقل تقدير، في المنطقة التي تسكن فيها الفتاتان.

ورغم كل ذلك، يمكن الحصول على نتائج بعد أيام من البدء في الخطوة الأولى.

قالت تالا “تحتاج العملية إلى أسبوع كامل (..)، ونحن نصنع القوالب أيضاً في الخيمة”

وخلال هذه المدة يجف الخليط في درجة حرارة المكان الطبيعية.

وحتى نهاية العام الماضي 2025، أفادت أرقام رسمية صادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بأن أكثر من 80% من المباني في غزة دمرت بسبب الحرب.

هذا القصف العنيف خلف حوالي 57.6 مليون طن من النفايات.

وحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن إزالة هذا الكم الهائل من الركام تحتاج إلى سبع سنوات في ظل ظروف مناسبة، ويمكن أن تمتد المدة إلى الضعف.

ورغم البدء فعليا بإزالة عشرات الأطنان من النفايات التي خلفها القصف العنيف للمباني في قطاع غزة، ما زالت أكوام الركام والدمار تظهر بشكل واضح في المناطق المكتظة بالسكان.

تخفي هذه الكميات غير المسبوقة من الدمار خلفها القاتل الذي يتربص بالأرواح.

فبناء على تقديرات الأمم المتحدة بشأن الذخائر غير المنفجرة، يقدر المكتب الإعلامي الحكومي أن نحو 75,000 طن من الذخائر غير المنفجرة قد تكون متناثرة في شتّى أرجاء غزة.

يحتاج القطاع المنكوب التعاون الواضح بين الجهود الفردية والرسمية لإزالة وتخفيف الدمار المتراكم بين خيام المواطنين المنتشرة، أو ربما إعادة استخدامه بعد التدوير.

وساعدت الظروف المحيطة، بالمقام الأول، الشقيقتين على ابتكار مشروع يخفف عن البيئة ويلات الدمار الذي لحق بها.

فظروف المعيشة في خيمة تتوسط الركام في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، كانت السبب الفعال في خوض هذا الابتكار والوصول به إلى العالمية من خلال المسابقات الدولية الصديقة للبيئة.

تقول تالا “عندما تستيقظ وترى الركام حولك، فهذه كارثة حقيقية لك وللبيئة”

نزحت عائلة الفتاتين، بعد عشرين يوما من بدء حرب الإبادة، خمس مرات حتى استقر بها الحال في خيمة بمخيم النصيرات، وبعدها هدم الاحتلال منزلهم.

وكان مشهد الركام المحيط بها السبب المحفز لهذا الاختراع، كما تقول تالا.

يتم صنع الحجارة من الركام في نموذجين مختلفين بمقاسات مختلفة.

يمتاز النموذج الأول بعرض يصل إلى 5.5 سنتيمترات، وطول 8 سنتيمترات، وارتفاع 3 سنتيمترات، ومساحة القاعدة 44 سنتيمترا مربعا.

منحته هذه المقاسات وزنا يصل إلى 250 غراما للحجر الواحد، وقدرة على امتصاص الماء بنسبة 6 غرامات.

ويمكن رصف نحو 227 حجر بناء (بلوك) في المتر المربع الواحد كطبقة أرضية تزيد حسب الارتفاع المطلي في البناء.

وصنعت الشقيقتان نموذجا آخر، عرضه 12 سنتيمترا، وطول يصل إلى 22 سنتيمترا، وارتفاع يصل إلى 8 سنتيمترات، ومساحة القاعدة 264 سنتيمترا مربعا.

أدت هذه الزيادة في المقاسات إلى إنتاج حجارة يتراوح وزنها بين 2.3 و2.5 كيلو غرام، وقدرة على امتصاص الماء بنسبة 140 غراماً.

ويمكن من خلال هذا النموذج رصف نحو 38 حجر بناء (بلوك) في المتر المربع الواحد كطبقة أرضية.

ويتبين من خلال هذه المفارقة أن النموذج الثاني يمكن استخدامه للمساحات الأكبر.

طرقت الشقيقتان أبواب العالمية من خلال هذا المشروع المقدم باسم “فريق بناء الأمل- فلسطين”، للمنافسة على جائزة “The Earth Prize 2026”.

من بين 6095 فريقا مشاركا من مختلف دول العالم في المسابقة، حصدت الشقيقتان المركز الأول في جائزة الأرض لعام 2026 على مستوى الشرق الأوسط، وهي مسابقة متخصصة في القضايا البيئية وريادة الأعمال لطلاب الفئة العمرية بين 13 عاما و19 عاما.

أصبح فريق “بناء الأمل” الذي أسسته الشقيقتان أول فريق فلسطيني يصل إلى هذا المستوى العالمي في تاريخ المسابقة، وقد حصلتا بعد فوزهما على مكافأة قدرها 12000 دولار.

في التاسع والعشرين من شهر مايو، وزعت الجوائز على الفائزين من مختلف أنحاء العالم، بعد انتهاء التصويت على المشاريع والأفكار التي قدمها المشاركون.

وبسبب هذا الإنجاز، ظهرت الشقيقتان في عشرات المقابلات المتلفزة ضمن تغطية إعلامية لمنظمات مثل Plan International وBBC وغيرها لتسليط الضوء على ابتكارهما في أواخر مايو 2026.

تأسست مؤسسة الأرض عام 2020 في جنيف بسويسرا، بهدف إلهام وتثقيف وتوجيه وتمكين الطلاب والمدارس والباحثين ورواد الأعمال الشباب بأفكار مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية.

وتسعى المؤسسة، من خلال مبادراتها، إلى بناء نظام بيئي متكامل خاص بها.

يعطي هذا الإنجاز دفعة معنوية ومادية للفتاتين لتنظيم ورش عمل لتعميم الفكرة على المواطنين في القطاع، بما يمكنهم من إعادة تدوير الركام واستخدامه مرة أخرى.

Previous post
Next post
جديد المواضيع
احدث القصص

“النينيو” على الأبواب 

يونيو 6, 2026
احدث القصص

بناء الأمل من أجل بيئة دون

يونيو 2, 2026
احدث القصص

أرقام قياسية مرتقبة: مستقبل حرارة الأرض

مايو 28, 2026
احدث القصص

كبسولات ذكية تواجه التلوث البيئي في

مايو 22, 2026
  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمنصة سوسنة 2026.