الإطار العام
تتشكل شخصية منصة (سوسنة sawsana) من خلال تطبيق المبادئ التوجيهية والمعايير التحريرية الموضحة أدناه، والتي وضعها الفريقان التحريري والاستشاري، وهي تتألف من مجموعة القواعد العامة والتفصيلية التي تحكم المحتوى الاخباري والمعلوماتي والإطار الأخلاقي.
تنقسم هذه القيم والمبادئ والمعايير إلى عدة أجزاء، تتضمن السياسة العامة لإنتاج المادة الإخبارية، والمبادئ التوجيهية المهنية والتشغيلية والإدارية، بالإضافة إلى سلوك الصحفيين أثناء الحصول على المعلومات وإعادة إنتاجها في صيغ مختلفة.
تفرض هذه السياسة التزامات على كل عضو في هيئة التحرير، بما يتناسب مع الأصول التحريرية المهنية وأخلاقيات مهنة الصحافة، وبما يساعد في نفس الوقت على الحفاظ على مكونات البيئة والتفكير بالسبل الكفيلة لإيجاد مستقبل بدون أزمات بيئية في المستقبل من خلال اطلاع الجمهور على القصة البيئية والعلمية بشكل مهني متزن.
ويُكلف فريق التحرير بانتظام بمراقبة التقدم المحرز في تحقيق هذه الأهداف والالتزام بالمبادئ التوجيهية للسياسة كما هو منصوص عليه وتحسينها وتطويرها كلما اقتضت الحاجة إلى ذلك.
القيم الأساسية:
1. يتم الإعلان عن هيكل المنصة ومرجعيتها وسياستها التحريرية وفريقها الاخباري والتحريري واطلاع الجمهور على ذلك من خلال النشر على الموقع الإلكتروني للمنصة، وتصبح معروفة للجميع.
2. تعكس منافذ الأخبار في سوسنة SAWSANA الشمولية والتنوع في المحتوى بشكل عادل ومدروس ويتم تطويرها وتعديلها كلما اقتضت الحاجة.
3. الصدق والدقة في نشر المعلومات، هما ركنان أساسيان في تطبيق السياسة التحريرية، وسنبذل قصارى جهدنا للتأكد من ذلك.
4. يجب على المحررين والصحفيين اختبار جودة كل تقرير أو مقال رأي أو أي منتج اخباري من خلال تلبية عنصر المضامين والإجابة عن كل الأسئلة المحيطة بها.
5. ستفرق منافذ الأخبار والتقارير بوضوح بين المادة الخبرية والرأي، وسيتم تحديد ذلك بشكل واضح، وستتضمن مقالات الرأي عنصرا أساسيا يوضح سيرة ذاتية قصيرة جدا عن الكاتب.
6. ستولي المنصة أهمية قصوى لاستخدام اللغة العلمية الواضحة المبسطة التي تتقاطع بين الحقائق العلمية وبين قدرة فهم الجمهور لها والتي تخدم المنتج الاخباري، خاصة أن اللغة المستخدمة في قضايا المناخ والعلوم سواء كانت تقنية أو علمية خالصة، قد تشكل تحديا أمام مدى فهم الجمهور لها.
7. إن هذه المنصة مفتوحة أمام كل مكونات المجتمع بهدف مساعدته على التعرف على الأحداث التي تتعلق بالبيئة وفهم العلاقة بين الإنسان ومحيطه البيئي.
8. تدعم المنصة المبادئ الديمقراطية والحكم الرشيد والشفافية والمساءلة والعدالة الاجتماعية.
9. تشجع المنصة المناقشة العامة بين المختصين والصحفيين وصناع السياسات والجمهور حول القضايا الوطنية ذات الأهمية التي تؤثر على البيئة وتتصدى للتأثيرات السلبية عليها.
10. كجزء من إيمانها بالشراكة المجتمعية، تدعم المنصة التوعية والتثقيف المناسبين للمجتمع حول القضايا البيئية.
11. سيكون العمل في هذه المنصة مرتبطا بالسلوك الأخضر، وهو السلوك الذي يساهم في حماية البيئة والتصدي لتغير المناخ وتأثيراته السلبية على حياة البشر ومكونات البيئة، وسنحاول كلما أمكن ذلك التأكد من أن الصحفيين مجهزين بالمهارات المحددة والتعليم المطلوب لتنفيذها، خاصة في الحد من استخدام الأوراق والدعوة إلى تدوير المستهلكات اليومية والحد من استخدام المواد البلاستيكية.
سياسة التحرير التفصيلية
- التعريف بالصحفي
ينبغي على الصحفيين في هذه المؤسسة أن يحددوا من هم ويعرفوا عن أنفسهم بشكل استباقي، وأي قرار بتقديم صورة خاطئة عن أنفسهم يمكن أن يقوض مصداقية المنصة.
– الاستقلالية والنزاهة والمسؤولية
– تؤكد هذه المنصة، على أن القرارات التحريرية لن تتأثر بشكل غير مناسب بالمصالح التجارية أو السياسية أو الشخصية.
– لا يخلط الصحفيون في سوسنة SAWSANA بشكل رسمي أو غير رسمي بين مصالحهم الخاصة والأهداف المهنية، ويتجنبون تضارب المصالح سواء كانت سياسية أو مؤسساتية أو ثقافية، ويجب أن يكون الصحفيون على دراية بأي تضارب في المصالح والتصرف وفقا لذلك.
– معايير التحقق من المعلومات:
– تلتزم سوسنة SAWSANA بنشر معلومات دقيقة عبر جميع منصاتها، وهي ملزمة باتخاذ مجموعة من الخطوات المهنية لتحقيق الدقة.
– نحقق في المعلومات من الخبراء والبيانات المتوفرة والمرتبطة بالموضوع، ونسعى إلى التحقق بشكل مستقل من الادعاءات والشهادات والبيانات التي تقدمها المصادر أو الكيانات، كلما أمكن ذلك، ونوضح مصدر المعلومات والبيانات عند معالجتها اخباريا.
– وفي السياق ذاته، لا تسمح المنصة بشكل عام للمصادر التي زودتها بالمعلومات بمراجعة المضمون الخبري قبل النشر، لكنها تبقي المجال مفتوحا لمشاركة الاقتباسات أو البيانات ذات الصلة مع المصدر لتأكيد الدقة.
– الدقة قبل السرعة:
تعتمد المنصة مبدأ الدقة أهم من السرعة في نشر إنتاجها الاخباري.
– إظهار الأصوات المتنوعة:
إن الشمولية والتنوع هما جوهر العمل الصحفي، والقضايا المعقدة التي نواجهها كمجتمع تتطلب احترام وجهات النظر المختلفة، والانتماء العرقي والديني والجغرافي، وكلها تؤثر على وجهات النظر وجمعها في بناء الأخبار يعكس كل تلك الاختلافات في وجهات النظر.
– المشاركة العامة والتفاعل مع الجمهور وإدارة المجتمع:
إن هذه المنصة ستكون منفتحة على تلقي الملاحظات، وهي ترحب بالنقد البناء وأي تعليقات مهنية من قبل جمهورها، وهي تؤمن أن ذلك يحسن من جودة إنتاجها الاخباري والمعرفي والتوعوي.
-صحافة المواطن:
توضح المنصة آلية التعامل مع الصور والفيديوهات التي يرسلها الجمهور لتوثيق الانتهاكات البيئية، مع التشديد على إخضاعها للتحقق (تحديد الموقع الجغرافي وتاريخ الالتقاط) قبل النشر، وضمان حماية هوية المرسل عند الحاجة.
إدارة النقاشات:
يتم حذف التعليقات من على صفحات المنصة في مواقع التواصل الاجتماعي التي تتضمن خطاب كراهية، او تنمرا، أو ترويجا لمعلومات مضللة بيئيا وعلميا، مع الحفاظ على مساحة النقد البناء.
حق الرد والشكاوى:
توفر المنصة آلية واضحة للجمهور والجهات المتضررة لتقديم شكاوى، مع ضمان “حق الرد” بشفافية.
– احترام الخصوصية:
تلزم المنصة باحترام خصوصية الأفراد وحياتهم الخاصة والعائلية، وفي الوقت نفسه، لا يمكن أن تنتج المنصة أي مادة اخبارية تتعرض لخصوصية الأفراد دون موافقتهم.
– التصحيح:
تلتزم المنصة بتصحيح الأخطاء الواردة في تقاريرها الاخبارية في موقعها الأساسي، وأي منصة أخرى تتبع لها، بالسرعة القصوى، إذا ما ظهر هناك أي معلومة مغلوطة أو مضللة أو غير مكتملة.
في حال حدوث خطأ جوهري، تنشر المنصة التصحيح في نفس مكان المادة الأصلية، مع وضع إشارة واضحة (تنويه بالخطأ) تتضمن تاريخ التعديل وطبيعة المعلومة المصححة.
– تعريف المصادر الخارجية الأصلية:
تعمل المنصة بشكل واضح وصريح على الإشارة إلى مصدر المادة المنشورة من مصادر خارجية، سواء كانت صورا أو نصوصا أو مقاطع فيديو، بما في ذلك المنقولة من وسائل التواصل الاجتماعي.
– حماية المصادر:
يلتزم الصحفيون بحماية مصادرهم وإبقائها سرية إذا طلبت ذلك، ويلتزم الصحفيون بذلك التزاما أخلاقيا عميقا، وحتى وإن كانت تلك المصادر تحمل صفة الرسمية.
– تعزيز الاهتمام بالنوع الاجتماعي:
يعمل الصحفيون في هذه المنصة على تعزيز نهج العدالة بين الجنسين، ويلتزمون بالقواعد التحريرية لضمان سياسة تحريرية أكثر حساسية للنوع الاجتماعي عند إعداد أي محتوى.
– حماية الفئات الهشة والأطفال:
يلتزم الصحفيون بأخلاقيات التغطية عند إجراء مقابلات مع الأطفال أو الفئات المتضررة من الكوارث البيئية، لضمان عدم استغلال مآسيهم أو انتهاك حقوقهم.
– تعميق الشعور بالهوية الوطنية الفلسطينية
– إن من الأهداف الجليلة المهمة لهذه المنصة هو تعزيز ارتباط الأفراد والجماعات في مجتمعنا ببيئتهم المحلية والطبيعية، كجزء من هويتهم الوطنية، من خلال نظرتهم إلى الماضي الذي عاشه الآباء والأجداد ضمن حياة صديقة للبيئة، بما في ذلك حفاظهم الفطري على التنوع البيولوجي ونقلهم ذلك إلى الأجيال اللاحقة من خلال تراثهم المحكي وأغانيهم وقصصهم الشعبية، ورؤيتهم أن البيئة المحلية هي جزء من هويتهم الجماعية الوطنية.
– ترى المنصة أن الشعور بالهوية الوطنية البيئية الفلسطينية سيكون سببا قويا لعمل الأجيال القادمة على حماية البيئة والحفاظ عليها وضمان استدامة مكوناتها.
– الصرامة العلمية ومكافحة “الغسيل الأخضر” (Greenwashing):
تلتزم المنصة بالاعتماد على المصادر العلمية المحكمة، وتوخي الحذر النقدي تجاه تقارير العلاقات العامة الصادرة عن الشركات أو المؤسسات لتجنب الوقوع في فخ الترويج البيئي المضلل (الغسيل الأخضر).
– السلامة المهنية والميدانية:
تلتزم المنصة بتوفير معايير السلامة المهنية لصحفييها، ولا تطلب منهم تعريض أنفسهم للخطر الجسدي أو القانوني غير المبرر للحصول على المعلومات.
– استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي
تتبنى المنصة مبدأ “الإشراف البشري الكامل” في كافة مراحل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، لضمان الدقة وتجنب التحيز، حيث يظل المحرر هو صاحب القرار النهائي والمسؤول الأول عن المحتوى.
وعندما يتم اللجوء إلى استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في إنتاج أو ترجمة أو تحرير أي منتج اخباري، فإن فريق التحرير سيطبق قاعدة (Human-in-the-Loop) / الإنسان (الصحفي) داخل الحلقة، من خلال دمج الإنسان بالآلة وسيطرته على مخرجاتها وضمان مصداقيتها.
– تطبيق المعايير والسياسات
يملك رئيس التحرير، أو المحرر المسؤول الذي ينوب عنه الصلاحية في إعطاء الأذون في كل ما يتم نشره، ويتفق مع هيئة التحرير على معالجة أي خلافات تتطور حول مضمون وشكل الإنتاج الاخباري.
– التغييرات التي تطرأ على هذه السياسة
– قد يتم تعديل سياسة التحرير هذه في أي وقت، وسيتم نشر أي تغييرات نجريها على هذه السياسة على هذه الصفحة.
– عندما ننشر أي تغييرات على هذه السياسة، سنقوم بمراجعة تاريخ “آخر تحديث” الموجود في أسفل هذه الصفحة.
– نطاق السياسة التحريرية:
تنطبق هذه السياسة التحريرية بشكل عام على جميع الصحفيين في هذه المنصة، ومن المتوقع أن يقرأ كل من يعمل في هذه المنصة هذه الوثيقة، بما فيها من أهداف جليلة والإلمام بالواجبات الواردة فيها، ويعمل وفق المبادئ والتوجيهات الواردة فيها.
- تم تطوير وإعادة صياغة هذه السياسة التحريرية بالتعاون مع شبكة أريج (ARIJ) – المركز العربي للصحافة الاستقصائية، وذلك ضمن برنامج “الدعم الأساسي للمؤسسات الإعلامية المستقلة – تعزيز الشبكات الإعلامية”.
وتم تنقيح هذه السياسة التحريرية في أعقاب جلسات عمل مشتركة قدمها خبير من اريج (ARIJ)، وورش عمل شارك فيها فريق سوسنة شملت اطلاعهم على عملية التطوير والإضافات الجديدة.
التعديل الاخير / 13 تشرين اول 2026