استحداث باب جديد في منصة سوسنة يركز على الاحترار البياناتي
سوسنة
أطلقت منصة “سوسنة” بابا جديدا ضمن خطة تغطياتها بعنوان “الاحترار البياناتي”، ليصبح أول قسم متخصص فلسطيني وعربي يركز حصريا على تأثيرات ثورة البيانات والذكاء الاصطناعي على البيئة.
ويسلط هذا الباب الضوء على القصص الاخبارية التي تغطي تأثير نمو مراكز البيانات الضخمة، وخوادم الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية على رفع درجات الحرارة المحلية والعالمية.
وأشارت “سوسنة” في بيان صدر عنها، ان الابحاث تظهر ان نماذج الذكاء الاصطناعي التي يتم تدريبها تستهلك طاقة هائلة تتحول في النهاية إلى حرارة تطلق في الغلاف الجوي أو سطح الأرض.
وسيضم الباب موضوعات متنوعة من المحتوى مثل: تقارير إخبارية، ونتائج دراسات علمية وتحليلات متخصصة، ومقابلات مع باحثين وبيئيين، وإحصائيات توضح حجم الاستهلاك الطاقي المتوقع لقطاع الذكاء الاصطناعي.
واشارت “سوسنة” إلى أنه مع تزايد الوعي العالمي بأزمة المناخ، أصبح من الضروري أن لا تقتصر التغطيات على فوائد الذكاء الاصطناعي، بل تتعدى ذلك للكشف أيضا عن تكاليفه البيئية.
وأوضحت” يُتوقع أن يستهلك قطاع مراكز البيانات أكثر من 8% من الكهرباء العالمية بحلول 2030، وهو ما يعادل استهلاك دول بأكملها”.
واضافت ان التغطيات الصحفية المتخصصة التي تتناول موضوع ” الاحترار البياناتي” ستجعل القارئ الفلسطيني والعربي أكثر وعيا بهذه الحقيقة، ويشجع على نقاش مسؤول حول “الذكاء الاصطناعي الأخضر”.
ونوهت الى أن إطلاق باب «الاحترار البياناتي» في منصة سوسنة جاء في الوقت المناسب تماما، ليملأ فراغا كبيرا في المحتوى العربي.
وقالت”بينما يتحدث العالم بإعجاب عن قدرات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، يبقى الجانب البيئي لهذه الثورة التقنية شبه غائب عن النقاش في الصحافة البيئية العربية”.
ويُمثل باب “الاحترار البياناتي” نقلة نوعية في تطوير الصحافة البيئية والعلمية في المحتوى العربي، ويدرب الصحفيين على التعامل مع مواضيع معقدة تجمع بين العلوم البيئية،وعلوم الحاسوب، والطاقة.
ويتيح هذا التطوير للصحفيين استكشاف زوايا غير تقليدية مثل: التأثير الصحي لجزر الحرارة البياناتية على السكان المجاورين، والتنافس الدولي على مواقع مراكز البيانات ذات الطاقة المتجددة، أو حتى دور الذكاء الاصطناعي في حل مشكلة الاحترار الذي يسببه بنفسه.
وأشارت “سوسنة” إلى أن الربط بين التقنية والمناخ يجعل التغطية أكثر جاذبية للجمهور الشاب والمهتم بالتكنولوجيا، ويحول الصحافة البيئية من مجرد “تحذير من الكوارث” إلى منصة نقاش مفتوحة حول مستقبل التنمية المستدامة في عصر الذكاء الاصطناعي.