• عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
Sawsana-blank
Sawsana – سوسنة Sawsana – سوسنة
  • الرئيسية
  • احدث القصص
  • تغير مناخي
  • تنوع حيوي
    • حياة برية
    • مسطحات مائية
  • علوم
  • سياحة بيئية
  • ثقافة بيئية
    • مسرد المصطلحات المناخية
    •  مسرد المصطلحات البيئية  
    • مسرد مصطلحات التلوث البلاستيكي
    • مسرد مصطلحات الحياة البرية
  • مبادرة الحد من التلوث البلاستيكي
    • ماذا نفعل
    • سلسلة كرمل
    • اخبار وقصص
    • تعلم واكتشف
    • مصادر وبيانات
  • شاشة خضراء
    • عن شاشة خضراء
    • مبادرات خضراء
    • قصص ملهمة
Sawsana-blank
احدث القصص

الحر المتطرف يهدد النظم الزراعية الغذائية بالانهيار 

أبريل 23, 2026
 الحر المتطرف يهدد النظم الزراعية الغذائية بالانهيار 
صورة ارشيفية لمزراعات يعملن في حقل زراعي في وسط الضفة الغربية( صورة : وفا)

سوسنة

تهدد ظواهر الحر المتطرف سبل عيش أكثر من مليار شخص وصحتهم وانتاجيتهم.

وقيم تقرير جديد مشترك بين الفاو والمنظمة المخاطر خيارات التكيّف درجات الحرارة المرتفعة خطر على الناس والمحاصيل والثروة الحيوانية والأسماك .

خلال نصف القرن الماضي، ارتفعت وتيرة حدوث ظواهر الحر المتطرف ارتفاعا حادا، وزادت شدتها زيادة حادة، وطالت مدتها كثيرا.

 ومن المتوقع أن تتفاقم المخاطر التي تُهدد النظم الزراعية الغذائية والنظم الإيكولوجية في المستقبل.

 هذا ما أورده تقرير جديد يحمل عنوان “الحر المتطرف والزراعة”  الذي أصدرته كل من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

يقول الدكتور شو دونيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة في بيان صحفي وصل “سوسنة” نسخة منه، “هذا العمل يسلط الضوء على أن الحر المتطرف يشكل عاملاً رئيسيا يضاعف المخاطر، ويزيد الضغط على المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية ومصايد الأسماك والغابات، وكذلك المجتمعات والاقتصادات التي تعتمد عليها”.

من ناحيتها قالت  سيليستى ساولو الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية “الحر المتطرف يحدد بشكل متزايد الظروف التي تعمل فيها النظم الزراعية الغذائية”.

وأضافت ساولو ” إن الحر المتطرف ليس خطرا مناخياً منفصلا فحسب، بل هو عامل خطر مركب يفاقم نقاط الضعف الحالية التي تعاني منها النظم الزراعية، وللإنذارات المبكرة والخدمات المناخية، مثل التوقعات الموسمية، أهمية حيوية لمساعدتنا على التكيُّف مع الواقع الجديد”.

ويبين هذا التقرير المشترك بين الفاو والمنظمة الجوانبَ العلمية الفيزيائية للحر المتطرف، ومواطن الضعف المتعلقة به، وآثاره المرصودة والمتوقعة على الزراعة، ويتناول أيضاً استراتيجيات التكيف، ويعرِض دراسات للحالة، ويقدم توصيات سياسية.

وصدر هذا التقرير بمناسبة يوم الأرض، الذي يحتفل به العالم في 22 نيسان/ أبريل من كل عام، ويسلط التقرير الضوء على الروابط بين المناخ المتغير والأمن الغذائي وصحة النظم الغذائية والايكولوجية.

وتبدأ معظم أنواع الثروة الحيوانية في الشعور بالإجهاد عندما تتجاوز درجات الحرارة 25 درجة مئوية، في حين تشعر الدجاج والخنازير بالإجهاد عند درجات حرارة أقل قليلا، إذ لا تستطيع الدجاج والخنازير تبريد أجسامها عن طريق التعرق.

وقد تصاب الأسماك بقصور في القلب بسبب معاناتها في الحفاظ على معدلات تنفس مرتفعة في المياه التي تنخفض فيها مستويات الأكسجين المُذاب بسبب موجات الحر المتطرف.

 وجاء في تقرير حالة المناخ العالمي 2025، الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن أكثر من 90% من مساحة محيطات العالم قد تأثرت بموجة حر بحرية واحدة على الأقل في عام 2025.

وبالنسبة لمعظم المحاصيل الزراعية الرئيسية، فإن غلة هذه المحاصيل تبدأ في الانخفاض عند درجات حرارة تتجاوز 30 درجة مئوية، وعند درجات حرارة أقل قليلا لبعض المحاصيل مثل البطاطس والشعير. 

وتشير الأدلة العلمية إلى ارتباط وثيق بين موجات الحر وحرائق الغابات، حيث تصبح مواسم الحرائق أطول وأكثر حدة.

كذلك، يؤثر الحر المتطرف على العاملين في القطاع الزراعي. ويفيد التقرير أن عدد الأيام التي ترتفع فيها درجات الحرارة إلى مستويات يتعذر العمل فيها قد يصل إلى 250 يوماً في السنة في أجزاء كبيرة من جنوب آسيا وأفريقيا الاستوائية جنوب الصحراء الكبرى وأجزاء من أمريكا الوسطى والجنوبية.

ولا يكمن الخطر الكامل لموجات الحر المتطرف في آثارها المباشرة فحسب، بل فيما تؤدي إليه من مضاعفة لمخاطر الإجهاد المائي وموجات الجفاف المفاجئ وحرائق الغابات، فضلاً عن دورها في تعزيز انتشار الآفات والأمراض.

 ويقدم التقرير نظرة شاملة على هذه الآثار المركبة، ويناقش أيضا الأخطار التي لم تأخذ حقها من الدراسة مثل الجفاف المفاجئ، والتي تُع ى في الأساس إلى الارتفاع السريع في درجات الحرارة.

يشير التقرير إلى ضرورة الابتكار وتنفيذ تدابير التكيف، مثل التربية الانتقائية واختيار المحاصيل بما يتناسب مع الواقع المناخي الجديد، وتعديل مواعيد الزراعة، وتغيير الممارسات الزراعية بهدف حماية المحاصيل والأنشطة الزراعية من آثار الحر المتطرف.

وتُعد نظم الإنذار المبكر أداة بالغة الأهمية تساعد المزارعين في جهودهم الرامية إلى مواجهة الحر المتطرف.

والوصول إلى الخدمات المالية – من قبيل التحويلات النقدية، وأنظمة التأمين والدفع، وأنظمة الحماية الاجتماعية التي تتصدى للصدمات – ركيزة أساسية لجميع فئات خيارات التكيف.

يقول التقرير “إن حماية مستقبل الزراعة وضمان الأمن الغذائي العالمي لا يتطلبان فحسب بناء قدرة المزارع على الصمود، بل يتطلبان أيضا إظهار التضامن الدولي والإرادة السياسية الجماعية لتقاسم المخاطر والانفصال القاطع عن مستقبل يعتمد على الانبعاثات العالية”.

Previous post
جديد المواضيع
احدث القصص

الحر المتطرف يهدد النظم الزراعية الغذائية

أبريل 23, 2026
احدث القصص

محميات اليونسكو: القلاع الصامدة المتبقية للحياة

أبريل 22, 2026
اكتشف فلسطين

صورة قلمية: مسار بيت سوريك… شرفة

أبريل 22, 2026
احدث القصص

الشـوك الحليبي… نبتة بأسماء كثيرة وحكاية

أبريل 21, 2026
  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمنصة سوسنة 2026.