• عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
Sawsana-blank
Sawsana – سوسنة Sawsana – سوسنة
  • الرئيسية
  • احدث القصص
  • تغير مناخي
  • حياة برية
  • تنوع حيوي
  • مسطحات مائية
  • علوم
  • سياحة بيئية
  • ثقافة بيئية
    • مسرد المصطلحات المناخية
    •  مسرد المصطلحات البيئية  
    • مسرد مصطلحات التلوث البلاستيكي
    • مسرد مصطلحات الحياة البرية
  • مبادرة الحد من التلوث البلاستيكي
    • ماذا نفعل
    • سلسلة كرمل
    • اخبار وقصص
    • تعلم واكتشف
    • مصادر وبيانات
  • شاشة خضراء
    • عن شاشة خضراء
    • مبادرات خضراء
    • قصص ملهمة
    • وثائقيات
Sawsana-blank
احدث القصص تغير مناخي علوم

2025 سيكون ثاني أو ثالث الأعوام الأعلى حرارة على الإطلاق 

نوفمبر 17, 2025
 2025 سيكون ثاني أو ثالث الأعوام الأعلى حرارة على الإطلاق 
طفلة تلهو على شاطيء البحر المتوسط قبالة قطاع غزة( صورة: ابراهيم عصام)

سوسنة

استمرت السلسلة المُقلِقة لدرجات الحرارة الاستثنائية في عام 2025 الذي يتجه إلى أن يكون ثاني أو ثالث الأعوام الأعلى حرارة على الإطلاق منذ بدء التسجيل، وفقا لتحديث عن حالة المناخ العالمي أصدرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

وفي الفترة من 2015 إلى 2025، فإن كل عام من الأعوام الأحد عشر الماضية كان – على حدة – العام الأحر منذ بدء تسجيل درجات الحرارة قبل 176 عاما، في حين كانت الأعوام الثلاثة الأخيرة هي الأحر على الإطلاق.

 وذكر التحديث أن متوسط درجة الحرارة بالقرب من السطح، في الفترة من كانون الثاني/ يناير إلى آب/ أغسطس 2025، كان أعلى بمقدار 1.42 درجة مئوية ±0.12 درجة مئوية فوق متوسط ما قبل الثورة الصناعية.

وفي عام 2024، كانت تركيزات غازات الاحتباس الحراري والمحتوى الحراري للمحيطات قد سجَّلا مستويات قياسية، واستمرت هذه التركيزات وهذا المحتوى في الارتفاع في عام 2025. 

وفي المنطقة القطبية الشمالية، وصلت مساحة الجليد البحري بعد التجمد الشتوي إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق، في حين كانت مساحة الجليد البحري في المنطقة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) أقل بكثير من المتوسط على مدار العام. 

وقال التحديث إن الاتجاه الطويل الأجل لارتفاع مستوى سطح البحر قد استمر، على الرغم من حدوث انخفاض طفيف ومؤقت يُعزَى إلى عوامل طبيعية.

وكان للظواهر الجوية والمناخية المتطرفة حتى آب/ أغسطس 2025 – من الأمطار والفيضانات المدمرة إلى الحرارة الشديدة وحرائق الغابات – آثار متتالية على حياة الناس وسبل عيشهم والنظم الغذائية. 

وأدت هذه الظواهر إلى نزوح السكان في مناطق متعددة، وقد قوَّض هذا الوضع التنمية المستدامة والتقدم الاقتصادي.

تقول البروفيسورة سيليستى ساولو، الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية “هذه السلسلة غير المسبوقة من درجات الحرارة المرتفعة، إلى جانب الزيادة القياسية في مستويات غازات الاحتباس الحراري العام الماضي، توضح أن الحد من الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية دون تجاوز هذه العتبة لبعض الوقت سيكون مستحيلاً تقريباً في السنوات القليلة المقبلة. 

واوضحت”لكن العلم يظهر بذات القدر من الوضوح أنه لا يزال من الممكن تماماً، بل من الضروري، الحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن”.

وقال أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة “كل سنة تزيد فيها درجة الحرارة على 1.5 درجة مئوية ستؤثر سلباً على الاقتصادات، وتُعمِّق التفاوتات، وتلحق أضراراً لا يمكن تداركها. 

وشدد”علينا أن نتحرك الآن، بسرعة كبيرة وعلى نطاق واسع، حتى نجعل تجاوز هذه العتبة ضئيلاً وقصيراً وآمناً قدر الإمكان – وعلينا أن نعيد درجات الحرارة إلى ما دون 1.5 درجة مئوية قبل نهاية هذا القرن”. 

وقد استشهد الأمين العام في بيانه أمام قمة بيلم للمناخ بتقرير المنظمة.

وأصدرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تحديثاً عن حالة المناخ العالمي في 2025 لمؤتمر القمة في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (الدورة الثلاثين لمؤتمر الأطراف “COP30” في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)) التي تُعقَد في بيليم بالبرازيل. 

وهذا التحديث هو مرجع علمي يدعم المفاوضات التي تدور في مؤتمر الأطراف استناداً إلى أدلة وبراهين موثوقة. 

ويسلط الضوء على المؤشرات المناخية الرئيسية وأهميتها في دعم وضع السياسات، ويشكل رابطاً لتقارير علمية أكثر تفصيلاً وإن كانت أقل تواتراً.

ويقدم التحديث أيضا لمحة عن السبل التي يدعم من خلالها مجتمع المنظمة صناع القرار عبر تزويدهم بالمعلومات المتعلقة بالطقس والمناخ.

ومنذ عام 2015، زاد عدد البلدان التي أفادت بأنها تمتلك نظماً للإنذار المبكر بالأخطار المتعددة (MHEWSs) بأكثر من الضعف – إذ ارتفع هذا العدد من 56 بلداً في عام 2015 إلى 119 بلداً في عام 2024.

 ومع ذلك، لا تزال 40% من البلدان تفتقر إلى نظم الإنذار المبكر بالأخطار المتعددة، وثمة حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لسد هذه الفجوات المتبقية.

وتضطلع المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا (NMHSs) بدور متزايد في خطط العمل المناخية التي تعترف يوماً بعد آخر بأهمية الخدمات المناخية مثل التوقعات الموسمية في قطاعات رئيسية مثل الزراعة والمياه والصحة والطاقة.

 واليوم، يقدم ما يقرب من ثلثي المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا شكلاً من أشكال الخدمات المناخية – التي تتراوح من خدمات أساسية إلى متقدمة – مقارنة بنحو 35% من هذه المرافق قبل خمس سنوات فقط.

ونظراً لأن العوامل المتعلقة بالمناخ ترسم ملامح العرض والطلب على الطاقة المتجددة، فمن الضروري توقع هذه التأثيرات لبناء أنظمة طاقة نظيفة وموثوقة ومرنة.

ظاهرة نينيو أدت إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية خلال عامي 2023 و2024، ثم أفسحت هذه الظروف المجال إما لحدوث ظروف محايدة أو ظروف ظاهرة النينيا في عام 2025. وبالتالي، كان متوسط درجة الحرارة العالمية القريبة من السطح، في الفترة من كانون الثاني/ يناير إلى آب/ أغسطس 2025، أقل منه في عام 2024 – إذ بلغ 1.42 درجة مئوية ±0.12 درجة مئوية فوق متوسط ما قبل الثورة الصناعية، مقارنةً بنحو 1.55 درجة مئوية ±0.13 درجة مئوية في عام 2024.

وشهدت الفترة من حزيران/ يونيو 2023 إلى آب/ أغسطس 2025، وقدرها 26 شهراً، سلسلة ممتدة من درجات الحرارة الشهرية التي حطمت الأرقام القياسية (باستثناء شباط/ فبراير 2025).

ويرتبط الارتفاع في درجات الحرارة العالمية في الأعوام الثلاثة الماضية، مقارنة بالعامين السابقين، بالانتقال من ظاهرة النينيا الطويلة والتي استمرت من عام 2020 إلى أوائل عام 2023، ولكن من المرجَّح أن يكون للانخفاض في الأهباء الجوية وعوامل أخرى دور أيضاً في هذا الارتفاع.

وواصلت حرارة المحيطات ارتفاعها في عام 2025، متجاوزةً القيم القياسية المُسجَّلة في عام 2024. 

وقد زادت معدلات احترار المحيطات زيادة كبيرة بشكل خاص خلال العقدين الماضيين، وهو ما يُعَد مؤشراً على مدى السرعة التي يحتجز بها نظام الأرض الطاقة الفائضة في شكل حرارة. وأكثر من 90% من هذه الطاقة تخزنها المحيطات، ومن ثم ترفع درجة حرارتها.

ويؤدي احترار المحيطات إلى عواقب بعيدة المدى تشمل تدهور النظم الإيكولوجية البحرية، وفقدان التنوع البيولوجي، وضعف دور المحيطات كمصارف للكربون. 

ويؤدي هذا إلى زيادة شدة العواصف المدارية وشبه المدارية، وتسريع ذوبان الجليد البحري في المناطق القطبية، وارتفاع مستوى سطح البحر الذي يتزامن مع ذوبان الجليد الأرضي. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاحترار، وأن يفضي إلى تغيير قد يتعذر تداركه على نطاقات زمنية تتراوح بين مئات وآلاف السنين.

و زاد معدل ارتفاع مستوى سطح البحر على المدى الطويل منذ بداية التسجيل عن طريق السواتل، إذ تضاعف هذا المعدل تقريباً من 2.1 ملم/ السنة بين عامي 1993 و2002 ليصل إلى 4.1 ملم/ السنة بين عامي 2016 و2025. 

ويعكس هذا التأثيرات المشتركة لكل من ارتفاع درجة حرارة المحيطات والتمدد الحراري، إلى جانب ذوبان الأنهار الجليدية والصفائح الجليدية.

وسجَّل عام 2024 رقما قياسيا جديدا لمتوسط مستوى سطح البحر العالمي السنوي.

 وتشير البيانات الأولية لعام 2025 إلى حدوث انخفاض طفيف منذ بداية هذا العام، ولكن من المرجَّح أن يكون هذا الانخفاض مؤقتاً بسبب ظاهرة النينيا وعوامل أخرى.

وبلغت مساحة الجليد البحري في المنطقة القطبية الشمالية أقصى حد سنوي لها، وهو 13.8 مليون كيلومتر مربع، وهو أقل حد أقصى منذ بدء التسجيل عن طريق السواتل

. وفي 6 أيلول/ سبتمبر 2025، وصلت مساحة الجليد البحري في المنطقة القطبية الشمالية إلى أدنى حد سنوي، وهو 4.6 مليون كيلومتر مربع، وهو أقل من المتوسط الطويل الأجل.

وسجَّل الجليد البحري في المنطقة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) ثالث أدنى مساحة له على الإطلاق منذ بدء التسجيل – حيث بلغ الحد الأدنى السنوي 2.1 مليون كيلومتر مربع في شباط/ فبراير 2025، والحد الأقصى السنوي 17.9 مليون كيلومتر مربع في أيلول/ سبتمبر 2025.

Previous post
Next post
جديد المواضيع
احدث القصص

“حاكورتنا” تحارب التلوث البيئي

ديسمبر 10, 2025
احدث القصص

تقرير:2024 هو العام الأحر على الإطلاق

ديسمبر 9, 2025
قصص ملهمة

كيف أصبح لعبيدة وفداء مشتلا خاصا؟

نوفمبر 29, 2025
احدث القصص

      زراعة صديقة للبيئة في فلسطين

نوفمبر 25, 2025
  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمنصة سوسنة 2025.