Skip to content
  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
Sawsana-blank
Sawsana – سوسنة Sawsana – سوسنة

منصة اخبارية بيئية فلسطينية

  • الرئيسية
  • احدث القصص
  • تغير مناخي
  • تنوع حيوي
    • حياة برية
    • مسطحات مائية
  • علوم
  • سياحة بيئية
  • شاشة خضراء
    • عن شاشة خضراء
    • مبادرات خضراء
    • قصص ملهمة
  • تلوث
  • الاحترار البياناتي
Sawsana-blank
احدث القصص تلوث

غازات الاحتباس الحراري تسجل مستويات قياسية جديدة

أكتوبر 28, 2026
 غازات الاحتباس الحراري تسجل مستويات قياسية جديدة
صورة تعبيرية لغازات الاحتباس تحبس حرارة الشمس وتسخن الأرض ( مولدة بالذكاء الاصطناعي)

جنيف، سويسرا، سوسنة

وصلت تركيزات ثاني أكسيد الكربون وغازات الاحتباس الحراري الرئيسية الأخرى في الغلاف الجوي إلى مستويات عالية غير مسبوقة في عام 2025، الأمر الذي ينذر بارتفاع أكبر في درجة حرارة الكوكب على المدى الطويل.

ويشير أحدث إصدار من نشرة غازات الاحتباس الحراري، التي تصدرها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وحصلت “سوسنة” على نسخة منها، إلى أن المتوسط العالمي للتركيز السطحي لثاني أكسيد الكربون في عام 2025 بلغ 426.8 جزء في المليون، ما يعادل 153% من مستوياته في الفترة المرجعية ما قبل الثورة الصناعية (عام 1750).

كذلك، ارتفعت إلى مستويات قياسية تركيزات الميثان وثاني أكسيد النيتروز، وهما ثاني وثالث أهم غازات الاحتباس الحراري طويلة العمر والمرتبطة بالأنشطة البشرية.

وقالت كو باريت، نائبة الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية: “عام آخر، ورقم قياسي جديد آخر”.

وأضافت: “كانت السنوات الإحدى عشرة الماضية هي الأكثر حرارة على الإطلاق، ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه”.

وتصدر المنظمة العالمية للأرصاد الجوية نشرة غازات الاحتباس الحراري لتقديم معلومات علمية موثوقة للمفاوضين في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمناخ، وهي إحدى المطبوعات السنوية الرئيسية للمنظمة.

وتتناول النشرة تركيزات غازات الاحتباس الحراري، أي كمية الغازات المتراكمة في الغلاف الجوي، وليس الانبعاثات السنوية الجديدة.

ويبقى في الغلاف الجوي نحو نصف إجمالي كمية ثاني أكسيد الكربون المنبعثة كل عام، أما النصف الآخر فتمتصه النظم الإيكولوجية على اليابسة وفي المحيطات.

وعندما صدر العدد الأول من النشرة في عام 2004، كان المتوسط السنوي لمستوى ثاني أكسيد الكربون 377.5 جزء في المليون، وفقا للقياسات التي أجرتها شبكة محطات الرصد التابعة لبرنامج المراقبة العالمية للغلاف الجوي التابع للمنظمة.

ويبين المؤشر السنوي لغازات الاحتباس الحراري، الصادر عن الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي، أن القسر الإشعاعي (أي تأثير الاحترار على مناخنا) الناجم عن غازات الاحتباس الحراري الطويلة العمر قد زاد بنسبة 56% بين عامي 1990 و2025، وبلغت حصة ثاني أكسيد الكربون من هذه الزيادة 81% تقريبا.

وتضاعف معدل الزيادة السنوية لثاني أكسيد الكربون ثلاثة أضعاف، من 0.8 جزء في المليون في المتوسط خلال ستينيات القرن الماضي إلى 2.4 جزء في المليون خلال العقد 2011–2020.

وفي الفترة من 2024 إلى 2025، ارتفع المتوسط العالمي لتركيز ثاني أكسيد الكربون بمقدار 2.8 جزء في المليون، وهو أعلى من المتوسط المسجل على مدار العقد، لكنه أقل قليلا من الارتفاع الاستثنائي الذي رُصد في عامي 2023 و2024.

وقالت أوكسانا تاراسوفا، كبيرة المسؤولين العلميين في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية: “إن معدل الزيادة الأكثر اعتدالا بين عامي 2024 و2025 يدل على تعافي مصارف الكربون على اليابسة وانخفاض انبعاثات الكربون الناجمة عن الحرائق في عام 2025 في أعقاب ظاهرة النينيو القوية التي شهدناها في عامي 2023 و2024، والتي أدت إلى انخفاض كفاءة الغلاف الحيوي بسبب تفاقم موجات الجفاف وزيادة جفاف الغطاء النباتي واندلاع المزيد من حرائق الغابات”.

وأضافت تاراسوفا: “ومع ذلك، فإن الزيادة السنوية البالغة 2.8 جزء في المليون لا تزال تمثل مؤشرا على إضافة كميات كبيرة من الكربون إلى الغلاف الجوي نتيجة لحرق الوقود الأحفوري”.

وأوضحت: “يمكننا أن نتوقع أن تشهد التركيزات زيادة أخرى في عام 2026 بسبب الاستمرار في استخدام الوقود الأحفوري وتشكل ظاهرة النينيو قوية ستؤثر على مصارف الكربون على اليابسة، مثلما حدث في عامي 2023 و2024”.

وقالت: “تزداد أيضا المخاطر المرتبطة بتراجع قدرة المحيطات على امتصاص ثاني أكسيد الكربون في ظل التغيرات المناخية الجارية”.

ويتسبب الميثان في نحو 16% من تأثير الاحترار المناخي الناجم عن غازات الاحتباس الحراري الطويلة العمر، غير أن عمر الميثان في الغلاف الجوي أقصر بكثير من عمر ثاني أكسيد الكربون.

ويأتي ما يقرب من 35% من الميثان المنبعث في الغلاف الجوي من مصادر طبيعية تتأثر بالمناخ أيضا (مثل الأراضي الرطبة)، في حين ينبعث نحو 65% منه من مصادر بشرية (مثل تربية الماشية وزراعة الأرز، واستخدام الوقود الأحفوري، ومدافن النفايات، وحرق الكتلة الأحيائية).

وفي عام 2025، وصل متوسط التركيز العالمي للميثان إلى 1948 جزء في المليار، أي ما يعادل 267% من مستويات ما قبل الثورة الصناعية (عام 1750).

أما أكسيد النيتروز، فهو ثالث أهم غازات الاحتباس الحراري الطويلة العمر، ويأتي من مصادر طبيعية وأنشطة بشرية مثل حرق الكتلة الأحيائية واستخدام الأسمدة والعمليات الصناعية المختلفة.

وبلغ المتوسط العالمي لتركيز أكسيد النيتروز 339.1 جزء في المليار في عام 2025، أي ما يعادل 126% من مستويات ما قبل الثورة الصناعية (عام 1750).

وترصد شبكة المراقبة العالمية للغلاف الجوي التابعة للمنظمة ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز وغيرها من الغازات الطويلة العمر التي قد تثير القلق.

وفي الوقت الذي تستجيب فيه البلدان وتتخذ خطوات لتحويل نظم الطاقة لديها بهدف إزالة الكربون، ينبغي إيلاء اهتمام خاص لغازين قويين لكنهما أقل وفرة، يرتبطان ارتباطا وثيقا بإنتاج الكهرباء وتوزيعها، وهما الهيدروجين الجزيئي وسداسي فلوريد الكبريت.

وقد ارتفعت تركيزات سداسي فلوريد الكبريت باطراد على مدى العقود الثلاثة الماضية بالتوازي مع التوسع العالمي في استخدام الكهرباء، حيث يستخدم سداسي فلوريد الكبريت في المقام الأول كمانع للشرر في أنظمة توزيع الكهرباء.

ويبلغ عمره في الغلاف الجوي أكثر من ألف عام، ويتمتع بأعلى قدرة على إحداث احترار عالمي على مدى 100 عام، حيث تعادل قدرته نحو 24 300 ضعف قدرة ثاني أكسيد الكربون.

وقد سجل سداسي فلوريد الكبريت مستويات قياسية في عام 2025.

وزاد تركيز الهيدروجين بنسبة 5.3% بين عامي 2010 و2024.

ويعد سداسي فلوريد الكبريت مثالا على التحدي الذي يمثله التراكم الذي لا رجعة فيه لغازات الاحتباس الحراري الطويلة العمر والناتجة عن العمليات الصناعية، في حين يوضح الهيدروجين التأثيرات المناخية غير المباشرة والدقيقة، لكنها قد تكون ذات أهمية كبيرة لغاز يستخدم في نقل الطاقة.

ويمثل تسرب الهيدروجين وبقاء سداسي فلوريد الكبريت في الغلاف الجوي تهديدين قد يقوضان المكاسب المناخية المرجوة من التحول في مجال الطاقة.

ومن خلال برنامج المراقبة العالمية للغلاف الجوي، تنسق المنظمة عمليات الرصد العالمية لكل من سداسي فلوريد الكبريت والهيدروجين، وتدعم الحفاظ على مقياس معايرة مستقر ومعترف به دوليا لقياس تركيزات هذين الغازين في الغلاف الجوي.

ويتيح الإطار القوي لبرنامج المراقبة العالمية للغلاف الجوي إمكانية الاستخدام المشترك للبيانات عبر برامج مختلفة حول العالم، الأمر الذي يمكّن الباحثين من التتبع بثقة للتغيرات في تركيزات سداسي فلوريد الكبريت والهيدروجين في الغلاف الجوي ودراسة التغيرات في مصادرهما ومصارفهما.

Previous post
جديد المواضيع
احدث القصص

غازات الاحتباس الحراري تسجل مستويات قياسية

أكتوبر 28, 2026
احدث القصص

كيف غيرت فلسطين مسار علم الطيور

أكتوبر 26, 2026
احدث القصص

مسار خفض الانبعاثات دون 1.5

أكتوبر 23, 2026
احدث القصص

2025 من أكثر السنوات جفافا في

أكتوبر 21, 2026
  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمنصة سوسنة 2026.