Skip to content
  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
Sawsana-blank
Sawsana – سوسنة Sawsana – سوسنة

منصة اخبارية بيئية فلسطينية

  • الرئيسية
  • احدث القصص
  • تغير مناخي
  • تنوع حيوي
    • حياة برية
    • مسطحات مائية
  • علوم
  • سياحة بيئية
  • شاشة خضراء
    • عن شاشة خضراء
    • مبادرات خضراء
    • قصص ملهمة
  • تلوث
  • الاحترار البياناتي
Sawsana-blank
احدث القصص تلوث

ثقب الأوزون ينمو رغم التعافي

نوفمبر 6, 2026
 ثقب الأوزون ينمو رغم التعافي
هذه الصورة البيانية تظهر مساحة وشكل ثقب الأوزون في 18 سبتمبر/ ايلول 2026، وهو يوم ذروة امتداده السنوي. ( مصدر الصورة:مرصد ناسا للأرض / لورين دوفين)

واشنطن، سوسنة

رغم أن الظروف الجوية جعلت ثقب الأوزون لعام 2026 من بين الأكبر المسجلة، فإن البيانات تؤكد أن الجهود الدولية نجحت في منع سيناريو أسوأ بكثير. 

وتبقى طبقة الأوزون، التي تعمل كـ”واقي الشمس” الطبيعي للأرض، على مسار التعافي، مع استمرار الحاجة إلى المراقبة الدقيقة والالتزام بالاتفاقيات الدولية. 

وأعلنت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي ووكالة الفضاء الأمريكية (الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء)، أن ثقب الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية نما هذا العام إلى حجم غير معتاد، ليصبح سابع أكبر ثقب مسجل خلال 48 عاما من الرصد المستمر.

واكد بيان صحفي مشترك صدر عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي ووكالة الفضاء الأمريكية أن طبقة الأوزون الواقية ما زالت تسير على مسار التعافي المتوقع بحلول أواخر هذا القرن، بفضل النجاح المستمر لبروتوكول مونتريال.

وفقا لتحليل مشترك أصدرته الوكالتان، بلغ متوسط مساحة الثقب خلال موسم الذروة (من 7 سبتمبر/ ايلول إلى 13 أكتوبر/ تشرين اول 2026) نحو 9.6 مليون ميل مربع (حوالي 25 مليون كيلومتر مربع)، أي أكثر من ضعف مساحة الولايات المتحدة. 

ووصل الثقب إلى أقصى امتداد له يوم 18 سبتمبر عند 10.5 مليون ميل مربع (27.1 مليون كيلومتر مربع)، وهو ما يعادل نحو 90% من أكبر ثقب رصد على الإطلاق في 9 سبتمبر/ ايلول 2000.

وأوضح بول نيومان، العالم البارز في جامعة ماريلاند والقيادي منذ فترة طويلة في أبحاث الأوزون بمركز جودارد التابع لوكالة الفضاء الأمريكية، أن “ثقب الأوزون السنوي بات يتشكل في وقت متأخر من الموسم في السنوات الأخيرة، وهو ما يشير إلى أن طبقة الأوزون تتعافى”.

واضاف”  دوامة قطبية قوية بشكل غير معتاد أطالت فترة استنفاد الأوزون فوق أنتاركتيكا هذا الموسم، مما سمح للثقب بالنمو إلى مستويات لم نشهدها منذ عقد”.

وأكد نيومان أن الثقب كان يمكن أن يكون أكبر بمليون إلى مليوني ميل مربع (نحو 3.5 مليون كيلومتر مربع) لو كانت مستويات المواد المستنفدة للأوزون في الغلاف الجوي اليوم كما كانت في ذروتها عام 2000. 

ويعد هذا التوضيح دليلا مباشرا على فعالية الجهود الدولية في خفض هذه المواد.

وتبدأ عملية استنفاد الأوزون عندما تنطلق مركبات بشرية الصنع تحتوي على الكلور والبروم إلى البيئة. 

تحمل التيارات الهوائية هذه الغازات إلى طبقة الستراتوسفير، حيث تتحلل بفعل الأشعة فوق البنفسجية.

 وتتفاعل ذرات الكلور والبروم المحررة مع جزيئات السحب في الستراتوسفير القطبية لتسهيل تدمير الأوزون.

 وتلعب الدوامة القطبية الستراتوسفيرية، وهي تيار هوائي موسمي يحيط بالقارة القطبية الجنوبية، دورا محوريا في احتجاز الهواء البارد اللازم لتكوين السحب الستراتوسفيرية القطبية.

وأرجعت إيمي بتلر، العالمة في مختبر العلوم الكيميائية التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، حجم الدوامة غير المعتاد هذا العام إلى ضعف أنظمة الطقس الكوكبية التي عادة ما تنهض من الطبقات الدنيا من الغلاف الجوي وتكسر الدوامة. 

وقالت” أبقى هذا الضعف في الموجات أقوى رياح الدوامة القطبية أبعد عن القطب الجنوبي بعدة درجات من خط العرض، مما خلق مساحة أكبر للظروف المثالية لاستنفاد الأوزون”.

ولم يكن استنفاد الأوزون داخل الثقب بالحدة التي شهدتها الثقوب القياسية قبل 10 أو 20 عاما.

 فمن خلال إطلاق بالونات تحمل أجهزة قياس الأوزون (الأوزونسون) من محطة الرصد الجوي الأساسية في القطب الجنوبي، واستخدام جهاز “دوبسون” الطيفي البصري، سجل علماء الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أدنى تركيز للأوزون فوق المحطة هذا العام عند 105 وحدات دوبسون يوم 17 أكتوبر.

 وللمقارنة، بلغ أدنى مستوى مسجل على الإطلاق فوق القطب الجنوبي 92 وحدة دوبسون في أكتوبر 2006.

وحدة دوبسون هي المعيار الشائع لقياس تركيز الأوزون، وتمثل 100 وحدة عمودا من الأوزون بسمك مليمتر واحد تقريبا إذا ضغط تحت ظروف درجة حرارة وضغط قياسية عند مستوى سطح البحر.

وتساهم الأقمار الصناعية منذ عام 1979 في مراقبة صحة طبقة الأوزون.

 وقد شاركت أجهزة على متن قمر «أورا» التابع لوكالة الفضاء الأمريكية، وأقمار الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (الأقمار رقم 20 و21)، وقمر “سومي إن بي بي” المشترك بين الوكالتين في المراقبة السنوية لهذا الموسم.

ويمكن متابعة أحدث حالة لطبقة الأوزون عبر موقعي الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الخاص بالقطب الجنوبي و”مراقبة الأوزون” التابع لوكالة الفضاء الأمريكية.

أكد علماء الوكالتين أن المراقبة المستمرة تظهر أن الضوابط التي فرضها بروتوكول مونتريال عام 1987 ما زالت تدفع التعافي طويل الأمد للأوزون الستراتوسفيري. 

وقد التزم المجتمع الدولي بموجب البروتوكول باستبدال المواد المستنفدة للأوزون مثل مركبات الكلوروفلوروكربون ببدائل أقل ضرراً. 

ومنذ ذروتها، انخفضت مستويات الكلور في الستراتوسفير فوق أنتاركتيكا المستمدة من هذه المواد بنحو الثلث مقارنة بمستويات الثمانينيات، بحسب ستيفن مونتزكا، العالم البارز في مختبر المراقبة العالمية التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي.

كانت مركبات الكلوروفلوروكربون وغيرها من المواد المستنفدة تستخدم على نطاق واسع في الثلاجات ومكيفات الهواء والعزل الحراري للمباني. 

ويمكن لهذه المركبات أن تبقى في الغلاف الجوي أو تتسرب من المنتجات القديمة والمكبات لعقود طويلة. 

ويقدر العلماء أن ثقب الأوزون سيتعافى بحلول سبعينيات القرن الحالي مع استمرار تحلل هذه المركبات القديمة.

Previous post
جديد المواضيع
احدث القصص

ثقب الأوزون ينمو رغم التعافي

نوفمبر 6, 2026
احدث القصص

كوب 31 يقترب…التكيف المناخي لا يزال

نوفمبر 5, 2026
احدث القصص

ارتفاع درجات الحرارة يهدد صناعة الثلج

نوفمبر 4, 2026
احدث القصص

الذكاء الاصطناعي يهدد الموارد الطبيعية لمليارات

نوفمبر 3, 2026
  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمنصة سوسنة 2026.