Skip to content
  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
Sawsana-blank
Sawsana – سوسنة Sawsana – سوسنة
  • الرئيسية
  • احدث القصص
  • تغير مناخي
  • تنوع حيوي
    • حياة برية
    • مسطحات مائية
  • علوم
  • سياحة بيئية
  • شاشة خضراء
    • عن شاشة خضراء
    • مبادرات خضراء
    • قصص ملهمة
  • تلوث
  • الاحترار البياناتي
Sawsana-blank
احدث القصص تلوث

انهيار منظومة الصرف الصحي يهدد غزة

أكتوبر 13, 2026
 انهيار منظومة الصرف الصحي يهدد غزة
طفل يجلس على حافة مياه راكدة ملوثة في منطقة مدمرة بغزة، بينما تتجمع عائلات نازحة في خيام مؤقتة وسط الركام والانقاض، في مشهد يعكس انهيار منظومة الصرف الصحي وتفاقم التلوث البيئي والصحي في القطاع.( مصدر الصورة: صفحة فيس بوك سلطة المياه الفلسطينية)

سوسنة

تشهد منظومة الصرف الصحي في قطاع غزة انهيارا غير مسبوق يهدد البيئة والصحة العامة، بعد ان بات يصرف يوميا نحو 55 الف متر مكعب من مياه المجاري دون اي معالجة.

وتلقى نحو 40 الف متر مكعب من هذه المياه تلقى مباشرة في البحر المتوسط، فيما تتسرب الكمية المتبقية البالغة 15 الف متر مكعب الى التربة والمياه الجوفية عبر الحفر الامتصاصية والتسريبات من الشبكات المتضررة.

وفي تقرير سابق قالت سلطة المياه الفلسطينية، ان محطات المعالجة الخمس الرئيسية توقفت بالكامل عن العمل، بينما لا تعمل حاليا سوى 18 محطة ضخ بشكل جزئي من اصل 74 محطة كانت تعمل قبل تفاقم الازمة.

 وتراجعت نسبة السكان المخدومين بشبكات الصرف الصحي من اكثر من 85% الى نحو 45% فقط.

وحسب بيان لسلطة المياه فان، قدرة المعالجة اليومية انخفضت من نحو 185 الف متر مكعب قبل الازمة الى الصفر تقريبا، باستثناء اعمال تاهيل محدودة جارية في محطة الشيخ عجلين.

ويحذر خبراء ومنظمات دولية من ان استمرار تصريف المياه العادمة غير المعالجة يفاقم التلوث في الخزان الجوفي الساحلي والبحر المتوسط، ويرفع مخاطر انتشار الامراض.

 واشار تقرير برنامج الامم المتحدة للبيئة (UNEP) صدر قبل نحو عام في سبتمبر 2025 الى ان ايا من مرافق معالجة المياه العادمة في القطاع لم تعد تعمل، مما ادى الى زيادة تلوث المياه الجوفية والمناطق الساحلية، وارتفاع حاد في حالات الاسهال الحاد واليرقان.

 من جانبها، وثقت منظمة اطباء بلا حدود (MSF) في تقريرها لعام 2026 تدمير او تضرر نحو 90% من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، موضحة ان السكان في مخيمات النزوح اجبروا على الاعتماد على مراحيض بدائية قريبة من مصادر المياه، مما يزيد من خطر انتقال الامراض الجلدية والمعوية وانتشار القوارض والحشرات.

ويمتد التاثير الى خارج القطاع.

 فقد افادت تقارير صحفية دولية، من بينها تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية في سبتمبر 2026، بان تصريف المياه العادمة غير المعالجة ساهم في تغذية تكاثر الطحالب الدقيقة في البحر المتوسط، مما ادى الى تعطيل مؤقت لخمس من اصل ست محطات تحلية رئيسية في اسرائيل بسبب انسداد الفلاتر.

وقالت  سلطة المياه الفلسطينية وشركاؤها انها قامت بتنفيذ تدخلات طارئة  اجرت اصلاحات لنحو 20 محطة ضخ وشبكات حرجة، وعالجت حوالي 900 نقطة ذات اولوية بيئية وصحية، بالاضافة الى تقييم اضرار شمل 44 محطة ضخ ونحو 385 كيلومترا من الشبكات.

وتتركز الجهود حاليا على اعادة تشغيل محطة الشيخ عجلين، التي تبلغ طاقتها التصميمية نحو 75 الف متر مكعب يوميا.

 وفي بيان لاحق صدر في 17 سبتمبر 2026، اكدت سلطة المياه انها تنفذ مرحلة اولى من التاهيل الجزئي بتمويل يقارب مليوني دولار من اللجنة الدولية للصليب الاحمر، بهدف استعادة قدرة معالجة تصل الى 22 الف متر مكعب يوميا.

وتقدر تقييمات مشتركة للبنك الدولي والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي اضرار قطاع المياه والصرف الصحي بنحو 1.7 مليار دولار، مع تضرر 88% من الاصول فوق الارض و76% من الشبكات تحت الارض.

وفي اطار الجهود الميدانية العاجلة، تعمل سلطة المياه الفلسطينية، بالتنسيق مع مصلحة مياه بلديات الساحل والشركاء الدوليين، على تنفيذ تدخلات في بركة الشيخ رضوان ومحطة الضخ في مدينة غزة، للحد من المخاطر الصحية والبيئية الناتجة عن وصول مياه الصرف الصحي الى البركة.

 وتعد بركة الشيخ رضوان بركة كبيرة انشئت اساسا لتجميع مياه الامطار وتصريفها خلال موسم الشتاء، وتعمل محطة الضخ المرتبطة بها على سحب المياه من البركة وضخها عبر خط ينقلها الى خارجها.

 لكن تضرر مرافق الصرف الصحي ادى الى وصول مياه الصرف الصحي الى البركة، ما تسبب في ارتفاع منسوب المياه وزيادة خطر الغمر والتلوث.

وتستوعب البركة نحو 500 الف متر مكعب من المياه، وتخدم مساحة تقارب 20 كيلومترا مربعا من مدينة غزة، اضافة الى جزء من منطقة جباليا. ومع وصول مياه الصرف الصحي وتراجع قدرة المحطة على ضخ المياه، ارتفع منسوب البركة، ما يزيد المخاطر مع اقتراب موسم الامطار.

 وقد تضررت مضخات المحطة والكهرباء والخط الذي ينقل المياه خارج البركة، ما ادى الى تراجع قدرة المحطة الى نحو 30% من قدرتها السابقة. وتم حتى الان اعادة تشغيل مضختين من اصل ست مضخات رئيسية، الى جانب صيانة مولد واحد من اصل مولدين.

Previous post
جديد المواضيع
احدث القصص

انهيار منظومة الصرف الصحي يهدد غزة

أكتوبر 13, 2026
احدث القصص

الحفر الانهدامية تلتهم قاع العالم

سبتمبر 15, 2026
تنوع حيوي

الهجرة الخريفية للطيور: حين تتزين سماء

سبتمبر 15, 2026
احدث القصص

آب 2026 أحر شهر في التاريخ

سبتمبر 12, 2026
  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمنصة سوسنة 2026.