Skip to content
  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
Sawsana-blank
Sawsana – سوسنة Sawsana – سوسنة
  • الرئيسية
  • احدث القصص
  • تغير مناخي
  • تنوع حيوي
    • حياة برية
    • مسطحات مائية
  • علوم
  • سياحة بيئية
  • شاشة خضراء
    • عن شاشة خضراء
    • مبادرات خضراء
    • قصص ملهمة
  • تلوث
  • الاحترار البياناتي
Sawsana-blank
احدث القصص

توقعات بزيادة فرص حدوث ظواهر جوية متطرفة

يوليو 5, 2026
 توقعات بزيادة فرص حدوث ظواهر جوية متطرفة
مصدر الصورة: المنظمة العالمية للارصاد الجوية

سوسنة

أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن ظروف ظاهرة النينيو قد حدثت في المحيط الهادئ المداري، متوقعة أن تزيد قوتها بسرعة خلال الأشهر المقبلة. 

وقالت المنظمة في بيان لها  نشرته على موقعها على شبكة الانترنت ان “هذا التطور يرفع احتمال حدوث موجات الحر والجفاف والأمطار الغزيرة والظواهر الجوية المتطرفة الأخرى في أجزاء كثيرة من العالم”.

ويشير التحديث الشهري بشأن المناخ الموسمي العالمي الصادر عن المنظمة، إلى التطور السريع لظاهرة النينيو وتحولها إلى ظاهرة قوية خلال الفترة من تموز إلى أيلول 2026. 

أما تنبؤات المجموعات المتعددة النماذج الصادرة عن المراكز العالمية الرئيسية، فتشير إلى ارتفاع مستمر وكبير في درجات حرارة المحيط في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، مع توقعات بأن تتجاوز الشذوذات في المتوسط الموسمي لدرجات حرارة سطح البحر درجتين مئويتين في المناطق الرئيسية الخاضعة للرصد.

وتظهر نماذج التنبؤ توافقا ملحوظا، مما يعزز الثقة في التوقعات. 

ومن المتوقع أن تستمر ظاهرة النينيو في الاشتداد خلال فصل الخريف في نصف الكرة الشمالي، مع امتداد تأثيرها إلى مناطق كثيرة من العالم. 

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تظل درجات الحرارة في حوض المحيط الأطلسي الاستوائي أعلى من المتوسط بشكل عام.

وقالت البروفيسورة سيليستى ساولو، الأمينة العامة للمنظمة في بيان وصل “سوسنة” نسخة منه “لقد بدأت بالفعل ظروف ظاهرة النينيو، ومن المتوقع أن تشتد بسرعة لتتحول إلى ظاهرة قوية، كما توقعت ذلك بدقة تنبؤات المنظمة”. وسيؤدي هذا الوضع إلى زيادة فرص حدوث الجفاف وهطول الأمطار الغزيرة، وخطر موجات الحر على اليابسة وموجات الحر البحرية في الكثير من مناطق العالم”. 

وأضافت”أطلق مجتمع المنظمة عملية استنفار غير مسبوقة لتنسيق الإجراءات المتخذة داخل منظومة الأمم المتحدة وعلى المستوى الإقليمي من أجل دعم الحكومات والمنظمات الإنسانية والقطاعات التي تتأثر بالمناخ. ومن الضروري توفير تنبؤات موسمية متقدمة وإنذارات مبكرة لإنقاذ الأرواح وتخفيف الآثار على اقتصاداتنا ومجتمعاتنا”.

وظاهرتا النينيو والنينيا هما مرحلتان متعاكستان لظاهرة النينيو-التذبذب الجنوبي ، التي تعد أحد أقوى العوامل الرئيسية للتقلبات المناخية من عام لآخر،وهي ظاهرة مناخية طبيعية تتميز بارتفاع درجة حرارة سطح البحر عن المتوسط في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي.

وتحدث ظواهر النينيو عادة كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر لمدة تتراوح بين تسعة أشهر واثني عشر شهرا. 

وغالبا ما تبدأ بين شهري آذار وحزيران، وتصل إلى ذروة شدتها بين تشرين الثاني وشباط من العام التالي، وتؤدي إلى ارتفاع كبير في درجات الحرارة العالمية، مع تأثيرات أكثر وضوحا في السنة الثانية. 

وتختلف الآثار الناجمة عن كل ظاهرة تبعا لشدتها ومدتها ووقت حدوثها وتفاعلها مع أنماط أخرى مثل القطبية الثنائية للمحيط الهندي. 

ولا تتأثر جميع مناطق العالم بهذه الظواهر بالقدر نفسه، وقد تحدث ظواهر جوية متطرفة حتى في حالة الحياد. 

وتصنف المنظمة ظواهر النينيو إلى ضعيفة أو معتدلة أو قوية أو قوية جدا، ولا تستخدم مصطلح “النينيو الخارقة” في منشوراتها الرسمية.

ويتوقع التحديث احتمالا كبيرا جدا بأن تكون درجات الحرارة أعلى من المتوسط في معظم مناطق اليابسة بين خطي عرض 60 درجة جنوبا و60 درجة شمالا. وفوق المحيطات، يعكس المحيط الهادئ الاستوائي آثار ظاهرة النينيو بوضوح، مع احتمال يزيد على 80% لدرجات حرارة سطح البحر أعلى من المعدل شرق خط التوقيت الدولي. 

كما ترتفع درجات الحرارة في المحيط الهندي والأطلسي المداري.

أما توقعات هطول الأمطار في الفترة من تموز إلى أيلول 2026، فتشير إلى زيادة في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، وانخفاض في أجزاء من المحيط الهندي المداري وشبه القارة الهندية وأنحاء كثيرة من أستراليا. 

وفي أفريقيا الاستوائية،  من المتوقع ان تهطل أمطار أعلى من المعدل في مناطق شمال خليج غينيا، وأقل في منطقة القرن الأفريقي.

 كما يُتوقع هطول أمطار أقل في أجزاء من أمريكا الوسطى والكاريبي وشمال غرب أمريكا الجنوبية، مقابل رطوبة أعلى في جنوب غرب الولايات المتحدة. 

وفي أوروبا هناك تباين بين الشمال (أقل أمطار) والجنوب (أكثر أمطار)، مع درجة ثقة أقل في توقعات أوروبا مقارنة بمناطق أخرى.

وقالت منظمة الأرصاد العالمية، انها تكثف جهودها في تقديم المعلومات والخدمات الداعمة لمساعدة البلدان على توقع آثار النينيو والتقليل منها.

 ويعمل مجتمع المنظمة على تعزيز التنسيق وتقديم خدمات المعلومات المناخية ودعم الإنذارات المبكرة للحكومات والوكالات الإنسانية والقطاعات المتأثرة مثل الزراعة والصحة والمجتمعات المعرضة للخطر. 

وتقدم المنظمة إحاطات دورية لمنظومة الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين، وتعقد ندوات عبر الإنترنت ومنتديات لتبادل الخبرات لتعزيز التأهب على المستوى الإقليمي. 

يأتي هذا التحديث استكمالا للتحديث الشامل الذي صدر في 2 حزيران بشأن ظاهرتي النينيو والنينيا. 

Previous post
جديد المواضيع
احدث القصص

توقعات بزيادة فرص حدوث ظواهر جوية

يوليو 5, 2026
احدث القصص

بيئة منهكة في غزة بسبب الحرب

يونيو 10, 2026
احدث القصص

“النينيو” على الأبواب 

يونيو 6, 2026
احدث القصص

بناء الأمل من أجل بيئة دون

يونيو 2, 2026
  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمنصة سوسنة 2026.