• عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
Sawsana-blank
Sawsana – سوسنة Sawsana – سوسنة
  • الرئيسية
  • احدث القصص
  • تغير مناخي
  • تنوع حيوي
    • حياة برية
    • مسطحات مائية
  • علوم
  • سياحة بيئية
  • ثقافة بيئية
    • مسرد المصطلحات المناخية
    •  مسرد المصطلحات البيئية  
    • مسرد مصطلحات التلوث البلاستيكي
    • مسرد مصطلحات الحياة البرية
  • مبادرة الحد من التلوث البلاستيكي
    • ماذا نفعل
    • سلسلة كرمل
    • اخبار وقصص
    • تعلم واكتشف
    • مصادر وبيانات
  • شاشة خضراء
    • عن شاشة خضراء
    • مبادرات خضراء
    • قصص ملهمة
Sawsana-blank
احدث القصص مبادرات خضراء

بدأ وحيدا وأصبح فريقا.. حكاية شاب مع بيئة فلسطين

مارس 22, 2026
 بدأ وحيدا وأصبح فريقا.. حكاية شاب مع بيئة فلسطين
عبد الرحيم البرغوثي في احد جولاته لتنظيف البيئية المحيطة بقريته، دير غسانة( صورة خاصة بسوسنة)

سوسنة، الحارث يوسف

ظهر عبد الرحيم البرغوثي وحيدا في مقطعه الأول الذي بثه عبر تطبيق  ‘تيك توك’، وهو يزيل النفايات من قريته ‘دير غسانة’ محاولا جعل بيئتها اجمل.

 كانت تلك المبادرة الفردية مجرد شرارة، وخلف الكواليس، كان العمل جاريا على قدم وساق لتشكيل فريق تطوعي من شباب القرية وشاباتها.

كانت هذه المحاولة هي مبادرة فردية لتنفيذ حملة إزالة النفايات من ذلك المكان الذي نشر تفاصيله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن في خلفية هذا النشاط وبشكل لم يدخل حيز التنفيذ رسميا، يعمل البرغوثي على اعداد فريق من متطوعين شباب من كلا الجنسين  للانخراط في العمل التطوعي في القرية.

يقول الشاب، إنه بصدد تجهيز هذا الفريق من المتطوعين لتنفيذ حملات تنظيف للبيئة في قريته دير غسانة.

“ثمة مبادرات بسيطة كفيلة بإبراز معالم القرية الجمالية”.

وتعطي حملات التنظيف وإزالة النفايات من البيئة صورة جميلة لهذه البيئة.

يرى المؤثر والمتطوع البرغوثي، أن ذلك يمكن أن يتحقق من خلال فكرة التطوع، فالشاب الذي ينخرط في العمل التطوعي وقت فراغه بعد انقضاء ساعات عمله في إحدى الشركات الخاصة كمهندس برمجيات، يرى أن حملات تطوعية لإزالة النفايات من هذه البيئة باتت حاجة ملحة وضرورية.

سجل في السنوات الماضية حملات جماعية مشابهة يقودها شباب متطوعون، لتنظيف أماكن مختلفة وإزالة النفايات منها، أو حملات مشابهة لها.

ما زال الشاب في بداية رحلته في هذا الجانب التطوعي  الرامي إلى جعل البيئة في القرية جميلة، لكنه يتوقع أن تنتشر هذه الظاهرة بين صفوف المواطنين.

 إن فكرة التطوع موجودة  بالفطرة  عند كل مواطن فلسطيني، كما يقول.

تقوم فكرة التطوع بشكل أساسي على مبدأ  تقديم المساعدة من تلقاء الذات، في تغيير واقع ما.

وتمتاز القرى الفلسطينية ذات طابع الفلاحة بترابط اجتماعي ملفت، وهو أمر سهل عليه عرض فكرته والبدء فيها.

ويأخذ هذا الطابع أشكالا متعددة من التطوع لتقديم المساعدة، أمكن التماسه بمظاهر الحياة المختلفة.

إن هذا الطابع المنتشر في قريته سببٌ يعول عليه الشاب كثيرا في نجاح فكرته بالتطوع لتنظيف البيئة في القرية.

يطمح الشاب إلى تنظيف الأراضي الطبيعية وإزالة النفايات منها.

يقول: هذه أفعال تعكس تراثنا وثقافتنا.

تمتاز القرية بانتشار البنايات القديمة التي كانت مزارات لمئات المواطنين من القرية.

رافق هذه الزيارات إلقاء النفايات فيها من غير قصد. يقول الشاب “سوف نعمل على تنظيفها وترميمها”.

ذاته الشاب لا يرى سبيلا لتحقيق ذلك إلا من خلال حملات التطوع التي تستقطب عشرات الشبان من القرية وخارجها.

“إن أساس كل تغير إيجابي في المنطقة مقرونا بحملات التطوع، فمن خلاله يمكن القيام بأمور إيجابية” قال الشاب.

يتخذ البرغوثي من وسائل التواصل الاجتماعي نافذة لنشر أفكاره للمواطنين والترويج لها،  ومن خلالها استطاع إيصال هذه الأفكار إلى خارج حدود قريته.

من خلال هذه التطبيقات، وصلت “سوسنة” للمحتوى الذي ينشره البرغوثي في وسائل التواصل الاجتماعي.

وحتى اللحظة استطاع خمسة عشر متطوعا من داخل قريته من الانضمام لحملات التطوع لتنظيف أماكن محددة في القرية، كما التحق أربعة آخرون من خارج القرية.

لكن فكرة التنقل بين مدن الضفة الغربية أمر  يلاقيه المواطن الفلسطيني صعبا.

يقول الشاب، رغم هذه المعضلة لكن يمكن الاستفادة من مجهود الشباب حسب المتاح.

من المقرر أن يكون لدى الشاب وفريقه بعد انتهاء إجازة عيد الفطر، كل شهرين مشروعان كحد أقصى للتطوع بما يتناسب مع أوضاع المتطوعين.

قبل البدء بهذا البرنامج نشر الشاب فيديو عن أولى نشاطاته التطوعية في حملة التنظيف.

كان وحيدا في هذه الحملة. كانت بدايته في القرية.

وهذه أول محاولة موثقة في تنظيف البيئة، كان الهدف من التوثيق  تعريف الناس بالتطوع، ونشر تأثيره على المجتمع.

من خلال ما أعلن عنه، لاحظ الشاب  اقبالا في تطوع الشباب لتنظيف البيئة والأماكن العامة المستهدفة.

تنتشر في دير غسانة ظاهرة التطوع بشكل عام وتنظيف البيئة بشكل خاص.

يسعى من خلال خطوة متقدمة إلى إعداد قاعدة بيانات للمتطوعين تساعده على تنظيم عمله، وتكريمهم لجهودهم مستقبلا.

يأخذ الارتباط بالبيئة بالنسبة له بعدا داخليا يتعدى إزالة النفايات منها.

يقول “هنا تفكير جدي في المستقبل لزراعة مناطق محددة بالأشجار المثمرة والحرجية”.

Previous post
جديد المواضيع
احدث القصص

بدأ وحيدا وأصبح فريقا.. حكاية شاب

مارس 22, 2026
احدث القصص

تفاح الجن.. مزيج اسطوري من الطب

مارس 17, 2026
احدث القصص

أحمد زيدات ..”ملك” السوسنة

مارس 10, 2026
احدث القصص

علم الأرصاد في فلسطين نحو التنظيم

مارس 5, 2026
  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمنصة سوسنة 2026.