• عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
Sawsana-blank
Sawsana – سوسنة Sawsana – سوسنة
  • الرئيسية
  • احدث القصص
  • تغير مناخي
  • تنوع حيوي
    • حياة برية
    • مسطحات مائية
  • علوم
  • سياحة بيئية
  • ثقافة بيئية
    • مسرد المصطلحات المناخية
    •  مسرد المصطلحات البيئية  
    • مسرد مصطلحات التلوث البلاستيكي
    • مسرد مصطلحات الحياة البرية
  • مبادرة الحد من التلوث البلاستيكي
    • ماذا نفعل
    • سلسلة كرمل
    • اخبار وقصص
    • تعلم واكتشف
    • مصادر وبيانات
  • شاشة خضراء
    • عن شاشة خضراء
    • مبادرات خضراء
    • قصص ملهمة
Sawsana-blank
احدث القصص المصادر والبيانات

الآثار الصحية العالمية لأنظمة البلاستيك قد تتضاعف بحلول عام 2040

فبراير 7, 2026
 الآثار الصحية العالمية لأنظمة البلاستيك قد تتضاعف بحلول عام 2040

سوسنة

حذرت دراسة علمية نشرت حديثا، من أن الأعباء الصحية الناجمة عن لانظمة البلاستيك مرشحة للتضاعف أكثر من مرتين بحلول عام 2040  مقارنة بمستويات عام 2016، إذا استمرت الاتجاهات الحالية.

واستخدم فريق الدراسة التي نشرتها مجلة “ذا لانسيت للصحة العالمية” ، بقيادة باحثين من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي مع باحثين اخرين من جامعتي تولوز وإكستر، النمذجة لمقارنة الآثار الصحية السلبية لعدة سيناريوهات مستقبلية مختلفة لإنتاج البلاستيك واستهلاكه وإدارة النفايات.

وتشير نماذج الدراسة، إلى أنه في ظل سيناريو “الوضع الراهن”، قد تتضاعف الآثار الصحية السلبية للبلاستيك بحلول عام 2040، حيث تُشكل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وما يصاحبها من ارتفاع في درجات الحرارة العالمية 40% من هذه الأضرار الصحية. 

ويشكل تلوث الهواء الناجم عن عمليات إنتاج البلاستيك  32%، بينما يشكل تأثير المواد الكيميائية السامة المنبعثة في البيئة خلال دورة حياة البلاستيك 27%.

 أما الأضرار الصحية المتبقية (أقل من 1%) فتتعلق بانخفاض توافر المياه، وتأثيرات البلاستيك على طبقة الأوزون، وزيادة الإشعاع المؤين.

وتقدر الدراسة أن نظام البلاستيك العالمي قد يكون مسؤولا عن تقليص 83 مليون سنة من حياة السكان الأصحاء بين عامي 2016 و 2040.

وعرض فريق البحث ما سيحدث في ظل سيناريوهات مستقبلية بديلة تتضمن مستويات متفاوتة من الإجراءات لمعالجة مشكلة البلاستيك. ووجدوا أن الإجراءات الرامية إلى زيادة جمع النفايات البلاستيكية أو إعادة تدويرها بشكل منفرد لم يكن لها تأثير على الحد من الأعباء الصحية العالمية. 

وتبين أن الجمع بين جميع التدابير في تغيير شامل للنظام هو الطريقة الأكثر فعالية، حيث يقلل من العبء الصحي العالمي للبلاستيك بنسبة 43% في عام 2040 مقارنة بالسيناريو الذي يستمر وفق الوضع الراهن.

وخلصت الدراسة، إلى أن الانبعاثات الناتجة عن إنتاج البلاستيك الأولي هي السبب الرئيسي للآثار الصحية في جميع السيناريوهات، وأن خفض الإنتاج، دون استبدال البلاستيك بمواد أخرى، سيحقق أفضل النتائج الصحية.

 ويمكن أن يساهم التحول إلى الطاقة المتجددة في تخفيف بعض الآثار المتعلقة بالاحتباس الحراري وتلوث الهواء، ولكنه لا يعالج الآثار الضارة الأخرى الناتجة عن إنتاج البلاستيك وإدارة النفايات.

وقالت ميغان ديني ، مؤلفة الدراسة وزميلة الأبحاث في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي “تظهر أبحاثنا أن الآثار الصحية الضارة للمواد البلاستيكية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من النقطة التي نشتري فيها منتجا بلاستيكيا أو نضع فيها مواد بلاستيكية في سلة إعادة التدوير”.

وقالت البروفيسورة شياويو يان، من جامعة إكستر، والمؤلفة المشاركة في الدراسة “لقد أثبتنا أن إعادة توظيف أساليب النمذجة، التي تستخدم عادة لتقييم الأثر البيئي للمنتجات والتقنيات الفردية، تعد أداةً بالغة الأهمية لمعالجة قضايا الاستدامة على نطاق أوسع بكثير”. 

وأوضحت” تبين دراستنا أن هذا النهج يمكن أن يساعد في الكشف عن الآثار الهائلة للبلاستيك على صحة الإنسان طوال دورة حياته. نحن الآن بحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من آثار البلاستيك على البيئة، وبالتالي على صحة الإنسان.”  

كما سلطت الدراسة، على أن الإنتاج العالمي للبلاستيك قد لا يبلغ ذروته إلا بعد عام 2100، مما يزيد من الأعباء البيئية والصحية في نظام يعاني بالفعل من ضغط كبير.

واجمع الباحثون، إن التلوث البلاستيكي والانبعاثات التي تحدث طوال دورة حياته باتت تحظى باعتراف متزايد لما لها من آثار محتملة على صحة الإنسان، إلا أن النطاق الإجمالي لهذا التأثير لم يبدأ بعد في التحديد الكمي الكامل.

وأكد فريق الباحثين على أن عدم الكشف عن التركيب الكيميائي للمواد البلاستيكية “يحد بشدة” من تقييمات دورة الحياة في توجيه السياسات الفعالة.

وقالوا، إن دراسة تقييم دورة حياة البلاستيك هي الأولى على نطاق عالمي لتقدير الآثار الصحية من حيث “سنوات العمر المعدلة حسب الإعاقة” المتعلقة بالغازات الدفيئة وملوثات الهواء والمواد الكيميائية المنبعثة.

وقال الباحثون إن وجود سياسة منسقة عالميا تعالج الآثار الأولية من خلال نهج دورة الحياة الكاملة أمر بالغ الأهمية لحماية صحة الإنسان.

وأرجعت الدراسة الجزء الأكبر من هذه الأضرار إلى مرحلتين رئيسيتين في دورة حياة البلاستيك وهما إنتاج البلاستيك الأولي (استخراج المواد الخام وتصنيع البوليمرات)و الحرق المكشوف للنفايات البلاستيكية

وأظهرت الحسابات أن إنتاج البلاستيك الأولي كان مسؤولاً وحده عن نحو 82% من الأعباء الصحية في عام 2016، وظل المصدر المهيمن حتى في السيناريوهات التي تفترض تحسينات كبيرة في إعادة التدوير وإدارة النفايات.

وقيّم الباحثون 6 سيناريوهات مختلفة للفترة 2016–2040. وتبين أن أكثر التدخلات فعالية هي المزيج الذي يشمل: تخفيض كبير في إنتاج البلاستيك الأولي و تحسين جمع النفايات ومنع الحرق المكشوف ورفع معدلات إعادة التدوير و استبدال بعض الاستخدامات البلاستيكية ببدائل (مواد أخرى أو أنظمة إعادة استخدام)

وفي أفضل السيناريوهات المجمعة، يمكن تقليل الأعباء السنوية بنسبة تصل إلى43% بحلول 2040 مقارنة بالوضع الحالي، كما ينخفض التراكم الإجمالي بنسبة 21% (من 83 مليون إلى حوالي 65 مليون سنة حياة معدلة حسب الإعاقة).

ودعت الدراسة إلى ثلاثة إجراءات رئيسية: تخفيض كبير في إنتاج البلاستيك الأولي، خاصة في الاستخدامات غير الضرورية و اعتماد سياسة عالمية منسقة تعالج دورة الحياة الكاملة للبلاستيك وزيادة الشفافية الإلزامية في التركيب الكيميائي للمواد البلاستيكية، لأن غياب هذه المعلومات يحد بشدة من دقة التقييمات العلمية ومن فعالية السياسات

وتأتي هذه النتائج في وقت تجري فيه أكثر من 175 دولة مفاوضات مكثفة لإبرام “معاهدة عالمية بشأن تلوث البلاستيك”، استجابة لقرار الجمعية العامة للبيئة في الأمم المتحدة عام 2022.

Previous post
جديد المواضيع
احدث القصص

الآثار الصحية العالمية لأنظمة البلاستيك قد

فبراير 7, 2026
احدث القصص

تفاقم أزمة النفايات في الشرق الأوسط

فبراير 4, 2026
احدث القصص

خمسة أمور يجب مراقبتها في مجال

يناير 31, 2026
احدث القصص

كوكب الارض يدخل عصر “الإفلاس المائي

يناير 23, 2026
  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمنصة سوسنة 2026.