• عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
Sawsana-blank
Sawsana – سوسنة Sawsana – سوسنة
  • الرئيسية
  • احدث القصص
  • تغير مناخي
  • حياة برية
  • تنوع حيوي
  • مسطحات مائية
  • علوم
  • سياحة بيئية
  • ثقافة بيئية
    • مسرد المصطلحات المناخية
    •  مسرد المصطلحات البيئية  
    • مسرد مصطلحات التلوث البلاستيكي
    • مسرد مصطلحات الحياة البرية
  • مبادرة الحد من التلوث البلاستيكي
    • ماذا نفعل
    • سلسلة كرمل
    • اخبار وقصص
    • تعلم واكتشف
    • مصادر وبيانات
  • شاشة خضراء
    • عن شاشة خضراء
    • مبادرات خضراء
    • قصص ملهمة
    • وثائقيات
Sawsana-blank
احدث القصص سياحة بيئية

هكذا اكتشفت الكهوف المذهلة وسط الضفة الغربية

نوفمبر 22, 2025
 هكذا اكتشفت الكهوف المذهلة وسط الضفة الغربية
مجموعة من المستكشفين الفلسطينيين داخل احدى المغارات المكتشفةحديثا في الضفة الغربية( الصورة من مصدرها؛ المستكشفين)

 سوسنة، الحارث يوسف

عندما دخل فريق من المستكشفين الفلسطينيين مكوَّن من سبعة أفراد إلى ثلاثة كهوف متفاوتة الأحجام في جبل الرأس، الواقع بين مدينة سلفيت وقرية كفل حارس وسط الضفة الغربية، ذهلوا مما رأوه.

فقد تشكلت داخل تلك المغارات الثلاث عبر ملايين السنين تكوينات صخرية كارستية تُعرف بـ”الصواعد والهوابط”.

وبشكل أدق، فإن المدة التي احتاجتها الطبيعة لتكوين هذه التحفة الصخرية المدهشة داخل المغارات الثلاث غير معروفة بدقة، لكنها تُقدَّر بملايين السنين.

استطاع فريق “إلى القمر” المتخصص في استكشاف الكهوف والاستغوار، بقيادة بلال حمامرة، ويضم عددا من المستكشفين والجوالة، الوصول إلى المغارات الثلاث والمكوث داخلها لمدة ساعتين تقريبا فقط.

قال حمامرة “منطقة خطرة جدًا، هناك تعمل جرافات المستوطنين الإسرائيليين لشق طريق استيطاني ضخم”.

كان هذا الاكتشاف أحد أكثر الاكتشافات الجيومورفولوجية إثارة ودهشة في محافظات الضفة الغربية خلال الفترة الفائتة.

تختلف أحجام المغارات الثلاث وتكويناتها الداخلية. يصل حجم إحداها –بشكل تقديري– إلى 200 متر مربع، وارتفاع يتراوح بين 4 و5 أمتار.

قال حمامرة “داخلها غرف متفاوتة الأحجام… إنها مذهلة حقا”.

وبينما كانت المغارة الأولى بهذه المواصفات، فإن المغارة الثانية لا تقل روعة؛ إذ تحتوي على غرفة متوسطة الحجم وبئر عميق جعلتها الأعلى ارتفاعًا بمسافة 20 مترا تقريبا.

 أما الثالثة فكانت مغارة صغيرة ببضعة أمتار مربعة.

خلال السنوات الماضية، سُجّلت اكتشافات لمغارات مشابهة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وتُقسَّم المغارات المكتشفة إلى نوعين رئيسيين: مغارات محفوظة يعمل الفريق على توثيقها مع الحرص الشديد على عدم لمس تكويناتها، ومغارات غير محفوظة لا تحتوي على شيء ملفت.

بالنسبة لخالد أبو علي، أحد المشاركين في الفريق، فقد وصف المشهد داخل المغارات الثلاث بأنه “لا يمكن وصفه”.

حتى اليوم، استطاع عدد قليل جدا من المواطنين الفلسطينيين الوصول إلى المنطقة بسبب قربها من شارع استيطاني إسرائيلي قيد الإنشاء، ولأن الوصول إليها يحتاج إلى كثير من الحظ والحذر.

 فقربها من إحدى المستعمرات ومن منطقة شق الطريق الاستيطاني جعل المنطقة كلها غير آمنة.

يقول حمامرة” لم نُنهِ توثيقنا في تلك المغارات بسبب تواجد المستوطنين في المنطقة، مكثنا ساعتين فقط». 

ويكرر أبو علي الكلام نفسه، واصفا التوثيق بأنه كان على عجل.

قبل شهرين، استطاع أحد الكشافين الوصول إلى المغارات الثلاث وتوثيق الاكتشاف الصخري المذهل فيها، ثم نسّق مع الفريق المستكشف للوصول إليها جميعًا.

يقول مدير السياحة والآثار في سلفيت، عطا سرطاوي” الوصول إلى المغارات الثلاث أمر خطير، لكن شهادات العدد القليل من الذين استطاعوا الوصول مذهلة”.

إن الوصف الذي نقله أبو علي لـ«سوسنة» عن مظهر الصواعد والهوابط والشكل الداخلي للمغارات الثلاث كان مدهشا حقا. 

لكن المعلومات لا تزال غير كافية عن طبيعة التكوين الصخري داخلها بالكامل.

قال الرجل الذي وثَّق ما داخل تلك المغارات إن التكوينات الصخرية فيها تنبئ بتاريخ ممتد على ملايين السنوات، وعلميًا الأمر كذلك.

 إنها صخور كارستية تكوَّنت ببطء شديد.

يقول البروفيسور محمد أبو صفط –الذي عمل أربعة عقود في قسم الجغرافيا بجامعة النجاح الوطنية في نابلس– إن هناك عوامل طبيعية تؤثر في سرعة تكوين الهوابط والصواعد؛ فارتفاع درجات الحرارة يبطئ عملية التكوين، والعكس صحيح.

داخل المغارات ممرات عميقة وتجاويف وتكوينات صخرية شُكِّلت عبر ملايين السنين. إنها الصواعد والهوابط، إحدى الظواهر الطبيعية التي تتكون في باطن الأرض وتحمل معها الدهشة والإعجاب.

تتكون هذه الظاهرة بعد تسرب مياه الأمطار التي تحوي ثاني أكسيد الكربون المذاب، فتختلط مع كربونات الكالسيوم، وتتحول من الحالة الصلبة إلى الحالة المذابة، مما يؤدي مع مرور الزمن إلى تشكيل الصواعد والهوابط.

قال أبو علي “وجدنا صواعد بطول عدة أمتار، وأخرى بطول عشرات السنتيمترات، وبقطر يزيد بعضها على المتر”.

 ويأخذ هذا التكوين ألوانًا متنوعة بين البرتقالي والأبيض والكريمي والصدفي، مما يضيف فسيفساء لونية تجعلها أكثر روعة.

في وصفه، تبدأ الهوابط من قاعدة ثابتة ثم يتناقص قطرها تدريجيا حتى تنتهي برأس مدبب، فتنساب قطرات الماء بسلاسة وتتساقط على أرضية المغارة مكونة بركا صغيرة. وقد رأينا مياهًا راكدة في قاع المغارات، بينما تتواصل حبات الماء في السقوط من الهوابط.

قال أبو صفط” هناك كهوف تحتوي على أنهار جوفية، ومياه عذبة صالحة للشرب”. وأضاف أبو علي: ما زالت المياه تتساقط من رؤوس الهوابط إلى الأرض، لم تجف بعد”.

 لكن مع تقادم الزمن قد تجف هذه المياه بفعل العوامل الطبيعية وانقطاع التغذية المائية للشقوق.

إن هذا الاكتشاف المبهر يضاف إلى سلسلة مغارات اكتُشفت في أماكن مختلفة من الضفة الغربية، تحتوي على صواعد وهوابط تكوَّنت على مدار ملايين السنين. ومن خلال رحلات الاستكشاف، يبذل المشاركون جهودا كبيرة للحفاظ على التكوين البيئي والطبيعي في مناطق الاستكشاف.

Previous post
Next post
جديد المواضيع
قصص ملهمة

كيف أصبح لعبيدة وفداء مشتلا خاصا؟

نوفمبر 29, 2025
احدث القصص

      زراعة صديقة للبيئة في فلسطين

نوفمبر 25, 2025
احدث القصص

هكذا اكتشفت الكهوف المذهلة وسط الضفة

نوفمبر 22, 2025

دراسة: كمية ضئيلة من البلاستيك كافية

نوفمبر 21, 2025

  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمنصة سوسنة 2025.