• عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
Sawsana-blank
Sawsana – سوسنة Sawsana – سوسنة
  • الرئيسية
  • احدث القصص
  • تغير مناخي
  • حياة برية
  • تنوع حيوي
  • مسطحات مائية
  • علوم
  • سياحة بيئية
  • ثقافة بيئية
    • مسرد المصطلحات المناخية
    •  مسرد المصطلحات البيئية  
    • مسرد مصطلحات التلوث البلاستيكي
    • مسرد مصطلحات الحياة البرية
  • مبادرة الحد من التلوث البلاستيكي
    • ماذا نفعل
    • سلسلة كرمل
    • اخبار وقصص
    • تعلم واكتشف
    • مصادر وبيانات
  • شاشة خضراء
    • عن شاشة خضراء
    • مبادرات خضراء
    • قصص ملهمة
    • وثائقيات
Sawsana-blank
قصص ملهمة

كيف أصبح لعبيدة وفداء مشتلا خاصا؟

نوفمبر 29, 2025
 كيف أصبح لعبيدة وفداء مشتلا خاصا؟
عبيدة سلامة، يروي اشتاله في مشتله الخاص في بلدة عقابا شمال الضفة الغربية( الصورة من مصدرها ( عبيدة سلامة) خاصة بسوسنة)

خاص،سوسنة

في أحد الأيام، دار بين فداء زيود (30 عاماً) أثناء عملها في مشتل ببلدة قباطية جنوب جنين، وبين إحدى العاملات فيه، حديث مفاده: لماذا لا يكون لزوجك عبيدة سلامة مشتل خاص به، لاسيما أن شقيقه مهندسٌ زراعي؟

لم يستغرق الأمر سوى بضعة أشهر حتى قرر الزوجان البدء فعليا بهذا المشروع الخاص في بلدة عقابا، فأطلقا عليه اسم «أوركيزا لإنتاج الأشتال الزراعية بالطوبارة»، وهو مشروع يتناسب مع الوضع الصحي لعبيدة.

فالشاب يعاني إعاقة تؤثر في حركته، وهي تقوس في العمود الفقري يمنعه من بذل مجهود كبير أثناء العمل.

لكن تلك الإعاقة لم تكن السبب الوحيد الملح لإنشاء المشتل، فانعدام فرص العمل المناسبة لوضعه الصحي بعد الحرب المدمرة على قطاع غزة، وما رافقها من ارتدادات سلبية على الحياة في الضفة الغربية، كان سبباً آخر مهمّاً لتدشين هذا المشروع.

في السنوات الأخيرة، ازدادت الزراعة المروية في بلدة عقابا الواقعة قرب طوباس شمال الضفة الغربية، بفضل وجود عدد من الآبار الارتوازية وخصوبة التربة. 

ساعد هذا الواقع الزراعي في المحافظة بشكل عام الزوجين على تدشين مشروعهما الصغير.

ففي شهر مارس/آذار 2025، أنشأ الزوجان بدعم من الأهل ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) مشتلهما الخاص على مساحة 350 مترا مربعا. 

وبعد شهر واحد فقط، أنتجا أول دورة من أشتال البندورة لأحد المزارعين.

“كانت شبه مجانية (…) لقد بدأت بتصدير اسم المشتل”، قال سلامة.

أصبح لدى سلامة الآن قائمة من المزارعين الدائمين والمعتمدين يتعاملون بانتظام مع الأشتال التي ينتجها.

لا يحمل أي من الزوجين شهادة جامعية ذات علاقة بالزراعة؛ فعبيدة يحمل شهادة في الهندسة الكهربائية، وزوجته في الإدارة الصحية، لكن خبرة فداء الجيدة في التعامل مع المشاتل، والنصائح التي قدمها شقيقه المهندس الزراعي، جعلا الأمور أكثر سهولة.

بدأ الزوجان مشروعهما بصعوبات كبيرة على كافة الأصعدة في ظل شح الدعم المادي. فالدعم الذي قدمته منظمة (الفاو) لم يتجاوز خمسة آلاف دولار، وهو مبلغ ضئيل مقارنة بالمبلغ الكلي الذي احتاجاه لإطلاق المشروع (20 ألف دولار).

ساهمت بعض الظروف المفصلية في نجاح المشروع الصغير، أبرزها وجود شقيق عبيدة كمهندس زراعي يقدم النصائح والإرشادات، إضافة إلى الخبرة الجيدة التي تمتلكها فداء بعد تدريب استمر ستة أشهر في (الفاو) ضمن برنامج الإنتاج، وعملها السابق في أحد مشاتل قباطية، والدورات المحلية التي التحقت بها.

بعد شراء التراب المخصص للزراعة من الشركات المنتجة، تبدأ فداء بزراعة البذور داخل الصواني الخاصة، فيما يتولى عبيدة متابعتها بعد ذلك. توضع الصواني على طاولات حديدية فارغة من المنتصف ولها جوانب لتثبيت الصواني.

“يستغرق الأمر منا ساعات طويلة”، قال الشاب.

وبينما كان يتفقد الأشتال، أضاف سلامة: “نحن بحاجة إلى من يرشدنا إلى التعامل الصحيح معها”.

خلال الفترة التي تحتاجها الشتلة داخل المشتل (بين 20 و40 يوماً)، يبذل الشاب جهداً كبيراً لتجنب استخدام الكيماويات إلا في حالات نادرة جدا وبعد استشارة. 

تمر كل شتلة بأرشيف كامل منذ اليوم الأول لزراعتها وحتى نقلها إلى الحقل، يُسجّل فيه كمية المياه التي سُقيت بها والمدعمات التي أُعطيت لها.

وأضاف الشاب”ليس المحصول فقط ما يجب الانتباه إليه، بل يجب أيضاً الانتباه إلى البيئة المحيطة”.

يختار الزوجان أصناف الأشتال مع مراعاة الطقس المتوقع بعد شهر على الأقل، فالمحاصيل التي تُزرع في المشتل في أكتوبر/تشرين الأول هي ذاتها التي يزرعها المزارعون في حقولهم في ديسمبر/كانون الأول.

يفتقر المشتل إلى معدات متقدمة، لذا يعتمد الزوجان على الطريقة اليدوية في متابعة إنتاج المحاصيل. هذا النقص في الآلات المتطورة يتسبب في نهاية مبكرة لموسم زراعة الأشتال، رغم اقتراب ذروة الموسم التي تنقل فيه الشتلات إلى الزراعة الخارجية بعد 40 يوماً كحد أقصى.

يقول الشاب “في الشتاء لا يمكن الزراعة دون نظام تدفئة حتى مارس/آذار”.

تُعدّ قصة هذين الزوجين من القصص الملهمة في محافظة طوباس، لقدرتهما على التغلب على الإعاقة والبدء بمشروعهما الخاص الذي ما زال ينمو ويكبر كل يوم.

وهكذا أصبح لعبيدة وفداء مشتلهما الخاص الذي يستمر في النمو حتى اليوم.

Previous post
جديد المواضيع
قصص ملهمة

كيف أصبح لعبيدة وفداء مشتلا خاصا؟

نوفمبر 29, 2025
احدث القصص

      زراعة صديقة للبيئة في فلسطين

نوفمبر 25, 2025
احدث القصص

هكذا اكتشفت الكهوف المذهلة وسط الضفة

نوفمبر 22, 2025

دراسة: كمية ضئيلة من البلاستيك كافية

نوفمبر 21, 2025

  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمنصة سوسنة 2025.