• عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
Sawsana-blank
Sawsana – سوسنة Sawsana – سوسنة
  • الرئيسية
  • احدث القصص
  • تغير مناخي
  • حياة برية
  • تنوع حيوي
  • مسطحات مائية
  • علوم
  • سياحة بيئية
  • ثقافة بيئية
    • مسرد المصطلحات المناخية
    •  مسرد المصطلحات البيئية  
    • مسرد مصطلحات التلوث البلاستيكي
    • مسرد مصطلحات الحياة البرية
  • مبادرة الحد من التلوث البلاستيكي
    • ماذا نفعل
    • سلسلة كرمل
    • اخبار وقصص
    • تعلم واكتشف
    • مصادر وبيانات
  • شاشة خضراء
    • عن شاشة خضراء
    • مبادرات خضراء
    • قصص ملهمة
    • وثائقيات
Sawsana-blank
احدث القصص قصص ملهمة

      زراعة صديقة للبيئة في فلسطين

نوفمبر 25, 2025
       زراعة صديقة للبيئة في فلسطين
السيدة ايمان تركمان، تعرض منتجات زراعية عضوية في احد المعارض( الصورة خاصة بسوسنة)

 سوسنة، الحارث يوسف

قبل أحد عشر عاما، بدأت إيمان جميل تركمان من قرية النصارية شرق نابلس – ذات الطابع الزراعي – مشروعا زراعيا صغيرا في قرية العقربانية المجاورة، تبلغ مساحته ربع دونم مزروعا بالزعتر العضوي، بتكلفة ثمانية آلاف شيكل.

كان هذا المشروع لافتا منذ بدايته، إذ يعدّ أحد المشاريع الزراعية الصديقة للبيئة التي تعتمد حصرا على المواد العضوية. 

لكن عدد مرات قطف المحصول كان يصل إلى نصف عدد المرات التي يُقطف فيها المحصول المدعوم بالأسمدة الكيماوية.

غير أن المعادلة الزراعية التي يستند إليها المزارعون تقول إن انخفاض المردود المادي الناتج عن قلة مرات القطف يقابله توفير تكاليف الأسمدة الكيماوية التي تُضاف إلى المحاصيل التقليدية.

لكن تركمان لفتت الانتباه إلى أمر لا يمكن التغافل عنه. 

قالت في مقابلة مع “سوسنة” “إن الآثار السلبية لتلك الكيماويات ستكون – في المستقبل – نتائج مدمّرة للإنسان والبيئة”.

وللتغلب على هذه المخاوف، لجأت السيدة إلى تبني فكرة الزراعة العضوية، التي بدأت بالزعتر العضوي ثم تطورت لتشمل أكثر من أربعين صنفا من الخضروات.

فكيف يحدث ذلك؟

قبل الزراعة، تُحفر خنادق في الأرض، ثم تُوضع فيها المكونات العضوية المتاحة، وبعدها تُطمر.

 تمنح هذه المواد العضوية المخمّرة التربة القوة والخصوبة، ومع مرور الزمن تصبح التربة أكثر خصوبة وقدرة مضاعفة على الإنتاج.

تقول تركمان إن القاعدة الأساسية لمشروع “أرض الطيبات” هي “صفر مخلفات”.

ويقول المدير التنفيذي لجمعية الحياة البرية، عماد الأطرش “باستخدام المواد العضوية لا توجد ترسّبات مضرة بالتنوع الحيوي والإنسان”.

أما في المشاريع الزراعية التي تعتمد على المبيدات الحشرية والأسمدة الكيماوية، فيقول رئيس قسم الوقاية والحجر الزراعي في مديرية زراعة طوباس، مصعب بني عودة، إن التربة تحتاج إلى نحو عشر سنوات أو أكثر للتخلص من تأثير تلك المواد منذ التوقف عن استخدامها.

وأضاف أن الاستخدام المفرط للأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية يخلق طبقة عازلة من الأملاح تفقد التربة خصوبتها ويُغيّر تركيبتها الداخلية.

تكرر تركمان المعنى نفسه، وقالت لـ”سوسنة”، إن التركيز على تركيبة التربة هو مفتاح نجاح المحاصيل.

علميا، عند الاعتماد على المواد العضوية تبقى الفطريات والبكتيريا النافعة والديدان في مأمن من الفناء، وهي التي تعمل على زيادة خصوبة التربة.

قال الأطرش” تحوّل البكتيريا اللاهوائية روث الحيوانات إلى غاز تستفيد منه التربة فتزداد خصوبة”.

يأخذ العاملون في مشروع “أرض الطيبات” بعين الاعتبار توفير البيئة الخصبة للمحصول، منذ زراعته حتى اقتلاعه بعد انتهاء الموسم الزراعي.

وحتى اليوم، وبعد أن تطوّر المشروع وأصبحت المساحة المزروعة 11 دونما، ما زال يعتمد كليا على السماد العضوي من البداية إلى النهاية.

بعد نمو المحاصيل، تظل المتابعة اليومية معتمدة كليًا على المواد الصديقة للبيئة، من خلال رشّها بمحاليل منقوع الفلفل الحار والليمون والثوم والدخان وغيرها.

وفي طريقة أخرى، تعتمد تركمان في مشروعها على الزراعة المتداخلة، وهي زراعة محاصيل أرضية طاردة للحشرات مع محاصيل متسلقة.

قالت تركمان” استغلال أمثل للأرض والاعتماد على المحاصيل نفسها في طرد الحشرات (…) لا حاجة للمواد الكيماوية”.

يؤكد بني عودة الكلام نفسه بقوله إن المواد العضوية تحافظ على تركيبة التربة فتزيد من خصوبتها.

ويطرح الأطرش حشرة “الخنفساء” مثالا على حشرة نافعة تناقصت أعدادها بفعل استخدام المبيدات الحشرية.

قدّم المركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية دعما في أكثر من جانب: بذور، وعلامة تجارية، وأسمدة عضوية، لكن أهمها كان آلة لتحويل المواد العضوية إلى أسمدة عضوية تُستخدم في تدعيم المحاصيل المزروعة.

يقول نائب المدير العام للمركز، جمال مبسلط” قدمنا هذا الدعم للمشروع كونه من المشاريع التي تعتمد على الزراعة الآمنة البعيدة عن الكيماويات”.

إن استمرارية المشروع باعتماده الكلي على المواد العضوية وابتعاده عن المواد الكيماوية جعله أحد المشاريع النادرة الصديقة للبيئة في منطقة تنشط فيها الزراعة المروية التي تعتمد – إلى حد كبير – على الأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية.

قال بني عودة” هذه مشاريع مفيدة للتربة والمياه الجوفية أيضًا… إذ تُنتج الأسمدة الكيماوية مياهًا تترشح إلى المياه الجوفية”.

تدخل الطاقة الشمسية في كافة الجوانب التشغيلية للمشروع، من خلال تشغيل مضخات المياه لري المحاصيل المروية، وتشغيل آلات التبريد، ومضخات رش المواد العضوية المستخدمة، وغيرها.

يعيش المشروع دورة داخلية متكاملة بعيدة كليًا عن أي إضافات كيماوية؛ فبعد الانتهاء من المحصول المروي تُجمع المزروعات، وتُوضع جذورها داخل آلة تحويل المواد العضوية إلى أسمدة عضوية، فيما تُطعم الحيوانات والأرانب والدواجن من القسم الآخر، فيُستفاد من روثها في تسميد الأرض مستقبلًا.

إن التطوير المحتمل للمشروع لن يكون في توسعة المساحة بقدر ما هو في تطوير الاعتماد على المواد الصديقة للبيئة في عملية التسويق.

قالت تركمان” نحن نستخدم الآن الأكياس البلاستيكية في التسويق، لكننا أدرجنا ضمن الخطة المستقبلية استبدالها بأكياس ورقية”.

مثل هذه المشاريع القائمة على مبدأ “صفر مخلفات” تظل قصصًا ملهمة للحفاظ على البيئة من التلوث بالنفايات الصلبة والأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية، في زمن فتكت فيه النفايات الصلبة بالبشرية جمعاء.

Previous post
Next post
جديد المواضيع
قصص ملهمة

كيف أصبح لعبيدة وفداء مشتلا خاصا؟

نوفمبر 29, 2025
احدث القصص

      زراعة صديقة للبيئة في فلسطين

نوفمبر 25, 2025
احدث القصص

هكذا اكتشفت الكهوف المذهلة وسط الضفة

نوفمبر 22, 2025

دراسة: كمية ضئيلة من البلاستيك كافية

نوفمبر 21, 2025

  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمنصة سوسنة 2025.