• عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
Sawsana-blank
Sawsana – سوسنة Sawsana – سوسنة
  • الرئيسية
  • احدث القصص
  • تغير مناخي
  • حياة برية
  • تنوع حيوي
  • مسطحات مائية
  • علوم
  • سياحة بيئية
  • ثقافة بيئية
    • مسرد المصطلحات المناخية
    •  مسرد المصطلحات البيئية  
    • مسرد مصطلحات التلوث البلاستيكي
    • مسرد مصطلحات الحياة البرية
  • مبادرة الحد من التلوث البلاستيكي
    • ماذا نفعل
    • سلسلة كرمل
    • اخبار وقصص
    • تعلم واكتشف
    • مصادر وبيانات
  • شاشة خضراء
    • عن شاشة خضراء
    • مبادرات خضراء
    • قصص ملهمة
    • وثائقيات
Sawsana-blank
احدث القصص تغير مناخي

هل سيتمكن كوب 30 من تحويل الشعارات إلى أفعال ملموسة؟

نوفمبر 17, 2025
 هل سيتمكن كوب 30 من تحويل الشعارات إلى أفعال ملموسة؟
تميمة مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) أثناء زيارتها للمنطقة الزرقاء خلال مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30). تصوير: أوسلي مارسيلينو/COP30

سوسنة

في قلب غابات الأمازون، تستضيف مدينة بيليم البرازيلية مؤتمر الأطراف الثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 30) في الفترة من 10 إلى 21 نوفمبر 2025.

 وهذه هي أول مرة تستضيف فيها منطقة الأمازون هذا الحدث العالمي، وبعد مرور أسبوع كامل على انطلاقه، يبدو المؤتمر مزيجا بين التفاؤل الحذر والغضب الشعبي، وبين التقدم التقني في قاعات التفاوض والاحتجاجات الصاخبة في الشوارع.

حددت الأمم المتحدة والرئاسة البرازيلية خمسة توقعات أساسية للمؤتمر، وهي:

– تقديم خطط وطنية محدثة تتماشى مع هدف 1.5 درجة مئوية.

– إطلاق الهدف الكمي الجديد لتمويل المناخ الذي يحل محل هدف الـ100 مليار دولار السنوي القديم.

– تحويل صندوق الخسائر والأضرار من مرحلة التصميم إلى التنفيذ الفعلي.

– تعزيز اندماج حقوق الإنسان في اتفاقيات المناخ بعد حكم محكمة العدل الدولية في يوليو 2025.

– جعل الانتقال العادل محورا عمليا وليس شعارا فقط.

حتى الآن، تقدمت مسودات النصوص حول مؤشرات الهدف العالمي للتكيف وآليات الانتقال العادل، لكن دول الجنوب ما زالت تعبر عن خيبة أمل من بطء الإصلاحات المقترحة للمؤسسات المالية الدولية.

التمويل.. الصداع الأكبر

لا يزال تمويل المناخ هو الصداع الأكبر، ويقدر الخبراء أن الدول النامية تحتاج إلى 1.3 تريليون دولار سنويا بحلول 2030، لكن الهدف القديم (100 مليار دولار) لم يُحقق بالكامل إلا في 2023 بأثر رجعي. 

الآن يُتوقع من كوب 30 أن يضع هدفا جديدا يشمل تمويلا عاما وخاصا، ويوسع قاعدة المانحين لتشمل دولا نفطية كبرى ودولا ذات اقتصادات ناشئة كبيرة.

ودعت مبادرة الأمم المتحدة للتمويل البيئي (UNEP FI) القطاع المالي إلى اعتبار تغير المناخ مخاطر مادية جوهرية، واستخدام أدوات مثل “دليل حقوق الإنسان” الذي أطلقته لدمج الاعتبارات الحقوقية في قرارات الاستثمار والإقراض.

صندوق الخسائر والأضرار.. من الورق إلى الأرض

شهد الصندوق الذي أُقر في كوب 27 وصُمم في كوب 28 أول إعلان تشغيلي حقيقي في بيليم: 250 مليون دولار جاهزة لتمويل مشاريع فورية.

 لكن الدول الجزرية الصغيرة وأقل البلدان نموا تطالب بآليات تقييم سريعة للاحتياجات، وربط الصندوق بآلية وارسو الدولية للخسائر والأضرار بشكل أوثق.

صوت السكان الأصليين.. بين الدعوة والاحتجاج

كان يوم 14 نوفمبر هو الأكثر توترا حتى الآن، فقد اقتحم حوالي 50 من محاربي قبيلة موندوروكو المدخل الرئيسي لمركز المؤتمرات، وأغلقوه لساعات، رافعين لافتات كتب عليها “لا نفط في الأمازون”. 

وطالب المحتجون بإلغاء مشاريع النفط في مصب نهر الأمازون، وتسريع ترسيم الأراضي الأصلية.

التقى رئيس المؤتمر أندريه كوريا دو لاغو بالمتظاهرين لأكثر من ساعة، لكن الزعيم الأسطوري راوني ميتوكتيري وصف الحواجز الأمنية بأنها “إهانة لشعوب الغابة”. 

وفي الوقت نفسه، أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى أن “واحدا من كل 25 مشاركا في المؤتمر يمثل صناعة الوقود الأحفوري”، داعياً إلى إعطاء صوت أعلى للسكان الأصليين.

حقوق الإنسان تدخل المناخ رسميا

بعد صدور رأي استشاري تاريخي من محكمة العدل الدولية في يوليو 2025 يؤكد أن الحق في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة حق من حقوق الإنسان، يُعتبر كوب 30 أول مؤتمر مناخ يدمج هذا المبدأ عمليا.

 ويطالب نشطاء بأن تُلزم الدول والشركات بـ”الاجتهاد الحقوقي” في كل مشاريع المناخ والطاقة.

البرازيل.. بين الوعود والتنفيذ

تسعى الرئاسة البرازيلية إلى تحقيق إرث دائم عبر “آلية عمل بيليم” التي تربط تمويل المناخ مباشرة بحماية الأمازون وترسيم الأراضي الأصلية ورفض الصناعات الاستخراجية الجديدة. 

منتصف المؤتمر.. ماذا تحقق وماذا بقي؟

حتى صباح 17 نوفمبر:

– انتهت جلسات الهيئات الفرعية وسلمت مسودات إلى الوزراء.

– تقدم ملحوظ في مؤشرات التكيف وآليات الانتقال العادل.

– لا اتفاق بعد على رقم الهدف التمويلي الجديد أو قاعدة المانحين.

– تصاعد التوتر بين الدول النامية والدول المتقدمة حول “المسؤولية التاريخية”.

– استمرار الاحتجاجات اليومية من السكان الأصليين والمنظمات البيئية.

غابة لا تنمو بالخطب

كما قالت إحدى الناشطات الأصليات أمام آلاف المتظاهرين في شوارع بيليم: “الغابات لا تنمو من الخطب، بل تنمو عندما تعمل المجتمعات والمنظمات والشركات معاً على الأرض”. 

مع تبقي أسبوع واحد فقط، يبقى السؤال: هل سيتمكن كوب 30 من تحويل الشعارات إلى أفعال ملموسة، أم سيكون مجرد محطة أخرى في سلسلة المواعيد المؤجلة مع الكوكب؟

Previous post
Next post
جديد المواضيع
احدث القصص

“حاكورتنا” تحارب التلوث البيئي

ديسمبر 10, 2025
احدث القصص

تقرير:2024 هو العام الأحر على الإطلاق

ديسمبر 9, 2025
قصص ملهمة

كيف أصبح لعبيدة وفداء مشتلا خاصا؟

نوفمبر 29, 2025
احدث القصص

      زراعة صديقة للبيئة في فلسطين

نوفمبر 25, 2025
  • عن سوسنة
  • فريق التحرير
  • السياسات التحريرية
  • تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لمنصة سوسنة 2025.